١
خرج الناس يشترون هداياالعيد للأصدقاء والأحباب
٢
فتمنّيت لو تساعفني الدنيافأقضي في العيد بعض رغابي
٣
كنت أهدي ذن من الصبرأرطا لا لى المنشئين والكتّاب
٤
وإلى كلّ نابغ عبقريّأمّة أهلها ذوو ألباب
٥
وإلى كلّ شاعر عربيّسلّة من فواكه الألقاب
٦
ولى كلّ تاجر حرم التوفيقزقّين من عصير الكذاب
٧
ولى كلّ عاشق مقلة تبصركم من ملاحة في التراب
٨
ولى الغادة الجميلة مرةتربها ضمائر العزّاب
٩
ولى الناشىء الغرير مرناوإلى الشيخ عزمة في الشباب
١٠
وإلى معشر الكسالى قصورامن لجين وعسجد في السحاب
١١
علّني أستريح منهم فقد صارواكظلّي في جيئتي وذهابي
١٢
وإلى ذي الغنى الذي يرهبالفقر ازدياد الذي به من عذاب
١٣
كلّما عدّ ماله مطمئناأبصر الفقر واقفا بالباب
١٤
ولى الصاحب المراوغوجها أسودا حالكا كوخه الغراب
١٥
فإذا لاح فرّت الناس ذعرامن طريق المنافق الكذّاب
١٦
وإلى المؤمنين شيئا من الشكّوبعض الإيمان للمرتاب
١٧
وإلى من يسبّني في غيابيشرفا كي يصونه من سبابي
١٨
وإلى حاسدي عمرا طويلاليدوم الأسى بهم مما بي
١٩
وإلى الحقل زهرة وحلاهمن ندى لامع ومن أعشاب
٢٠
فقبيح أن نرتدي الحلل القشبوتبقىء الرّبى بغير ثياب
٢١
لم يكن لي الذي أردت فحسيأنني بالمنى ملأت وطابي
٢٢
ولو انّ الزمان صاحب عقلكنت أهدي إلى الزمان عتابي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.