الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أقصّ عليكم ما جرى لي بالأمسفلي قصص تجلو الهموم عن النفس
٢
ذا فلت قال الدهر أحسنت يا فتىولو كان ذا حس لغاب عن الحسّ
٣
فدونكم هذا الحديث فإنّهألذّ وأشهى من معاقرة الكأس
٤
جلست إلى طرسي وقد عسعس الدّجىأسطّر ما توحيه نفسي في طرسي
٥
وليس سوى نور ضئيل بجانبييلوح ويخفى كالرّجاء لدى اليأس
٦
وكالنّقع في جوف الدواة أو الدّجىوكالهندواني بين أنملي الخمس
٧
فصاحة قس أودعت في لسانهوحكة لقمان ويحسب في الخرس
٨
ضعيف الخطىبادي التحول كأنمايشدّ إلى قيد يشدّ إلى حبس
٩
أقلّبه فوق الطروس وإنماأقلّب فوق الطرس سعدي أو نحسي
١٠
فنّبهني طرق على باب غرفتيوصوت ضعيف وهو أقرب للهمس
١١
نهضت ولكن مثلما ينهض الذيبه نشوة أو من يفيق من المسّ
١٢
ولما فتحت الباب أبصرت راهباولو كنت طفلا قلت غول من الإنس
١٣
فأزعجني مرآة حتى كأنمارسول الرّدى قد جاء ينعى لي نفسي
١٤
فقلت وقاني اللّه شرّك ما الذيأتى بك يا مشؤوم في ساعة الأنس
١٥
أجاب كفيت السوء جئتك طالبامديحك لي بين الأعارب والفرس
١٦
فقلت وحقّ الشعر مدحك واجبومثلي يقضيه على العين والرأس
١٧
خبرت بني الدنيا وفتّشت فيهمفلم تر عيني قطّ أثقل من قسّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة