الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من المرمر المسنون صاغوا مثالهو طافوا به من كلّ ناحية زمر
٢
و قالوا صنعناه لتخليد رسمهفقلت ألا يفنى كما فنى الأثر
٣
و قالوا نصبناه اعترافا بفضلهفقلت إذن من يعرف الفضل للحجر
٤
و قالوا غنيّ كان يسخو بمالهفقلت لهم هل كان أسخى من المطر
٥
و قالوا قويّ عاش يحمي ذمارنافقلت لهم كان أقوى من القدر
٦
أكان غنيّا أو قويّا فإنّهبمالكم استغنى و قوتكم ظفر
٧
فلم يتعشّقكم و لا همتم بهكما خلتم لكنه النّفع و الضرر
٨
و لم ترفعوا التّمثال للبأس و النّدىو لكن لضعف في نفوسكم استتر
٩
فلستم تحبّون الغنيّ إذا افتقرو لستم تحبّون القويّ إذا اندحر
١٠
رأيتكم لا تعرجون بروضةإذا لم يكن في الروض فيء و لا ثمر
١١
و لا تعقلون الشاة لاّ لتسمنواو لا تقتنون الخيل لاّ على السفر
١٢
إذا كان حبّ الفضل للفضل شأنكمو لم تخطئوا في الحسن و السّمع و البصر
١٣
فما بالكم تكرموا اللّيل و الضّحىو لم تنصبوا التّمثال للشمس و لاقمر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة