الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألحشد ملء الدّار لكنلم ير أحدا سواها
٢
فتّانة خلّابةكالياسمينه في شذاها
٣
أوفى عليها و هي تخطركالفراشة فاشتهاها
٤
شكت الصّبابة مقلتاه فجاوبته مقلتاها
٥
حتّى ذا ما اختار كلّ مفتى رفيقته اصطفاها
٦
و رأت به من تبتغو كما رأته كذا رآها
٧
و تقدّما للرّقص يقرأناظريه ناظراها
٨
متلاصقي الجسمينيسند ساعديه ساعداها
٩
و تكاد لولا الخوف تلمسو جنتيه و جنتاها
١٠
متدافعين كموجتينخطاه تتبعها خطاها
١١
يمشي فتمشي و هيتحسبه يسير على حشاها
١٢
هي في لئام كالدّجىمحلو لك و كذا فتاها
١٣
لكنّما الألحاظ تخترقالسّتور و ما وراها
١٤
فاض الغرام فقال آهو قالت الحسناء آها
١٥
فانسل من أصحابهسرّا و أغضت جارتاها
١٦
و مشى بها في روضةقد نام عنها حارساها
١٧
حتّى إذا أمنّا الورىو شكا الهوى و شكت هواها
١٨
طارت ببرقعها و برقعه على عجل يداها
١٩
كيما تقبّل ثغرهو يقبّل المعشوق فاها
٢٠
فرأى المتيّم بنتهورأت مليحتنا أباها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة