١
لا تقلقي يوم النوى أو فاقلقييا نفس كلّ تجمّع لتفرّق
٢
أللّه قدّر أن تمسّ يد الأسىلأرواحنا كيما ترقّ وترتقي
٣
أوفى على الشهب الدّجى فتألقتلولا اعتكار الليل لم تتألق
٤
والفحم ليس يضيء إن لم يضطرموالّد ليس يضوع ن لم يحرق
٥
لا أضرب الأمثال مدحا للنوىليت الفراق ويومه لم يخلق
٦
ما في الوداع سوى تعلثم ألسنوذهول أرواح وهمّ مطبق
٧
عنّفت قلبي حين طال خفوقهفأجاب بل لمني إذا لم أخفق
٨
أنا طائر قد كان يمرح في الربىوعلى ضفاف الجدول المترقرق
٩
فطوى القضاء مروجه وفضاءليزجّ في قفص الحديد الضيّق
١٠
لا بل أنا ملك صحوت فلم أجدعرشي ولا تاجي ولا ستبرقي
١١
هانت معاذيري وضاعت حكمتيلما سمعت حكاية القلب الشقي
١٢
لوّ تعدل الدنيا لم ينتثرشمل نظمناه ولم نتفرّق
١٣
للّه مونتريالكم ذات الحلىومدينة الطود الأشمّ الأبلق
١٤
كم وقفة لي عند شاطىء نهرهالا أستقي منه وروحي تستقي
١٥
متعلما منه التواضع والنّدىوالصفح عن عبث الجهول الأحمق
١٦
أعطى الحقول حياتها ومضى كأنلم يعطها شيئا ولم يتصدّق
١٧
من كان لا يدري فيقظة زرعهامن فضل هذا الهاجع المستغرق
١٨
ضيّعت عند الواعظين سعادتيووجدتها في واعظ لم ينطق
١٩
ملء المدائن والقرى آلاؤهوهباته ويعيش عيش المملق
٢٠
لولاه لم يخضرّ قاع مجدبلولاكم شجر المنى لم يورق
٢١
عرضت محاسنها الحياة عليكمفأخذتم بأحبّها والأليق
٢٢
أنا منكم في روضة معطارةمن مونق فيها اللحاظ لونق
٢٣
ألعطر يعبق من جميع ورودهاما أن مررت بزهرة لم تعبق
٢٤
للّه مونتريالكم وجلالهاهي رومة الصغرى وضرّة جلّق
٢٥
رقّت علّي نجومها وتواضعتحتى لكدت أحسّها في مفرقي
٢٦
فكأنما هي أنتم وكأنماأرواحكم من نورها المتدفق
٢٧
رجع الشباب إلّي حين هبطتهاواليوم أخرج من شبابي الريق
٢٨
سأطير عنها في غد بحشاشةمكلومة ويناظر مغرورق
٢٩
ويغيب عنّي طودها وقبابهاوقصورها خلف الفضاء الأزرق
٣٠
وتظلّ صورتها تلوح لخاطريبعض الرؤى سلوى وإن لم تصدق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.