١
تبارك البارئ مبدع ألوىبحكمة تروق أرباب الحجى
٢
براه من حيث رَصاَه فانبرىمستحصف المرير مشدود العرى
٣
انشا من الهبء كل صورةفسمك السماء والأرض دحا
٤
ثمت أعطى كل شيء خلقهبحسب استعداده ثم هدى
٥
وخلق الأشياء أزواجاً وقدقضى بناموس تنازع البقا
٦
فأبعث رسول الطرف منك رائداًيجوب اجواز البحار والفلا
٧
واسر به للأفق في مراصدمعراجها يدنى إليك ما نأى
٨
وأرسل الفكر رسولا ثانياًلعالم الأرواح يسعى والنهى
٩
حتى ذا جاسا خلال الدار منعوالم الحس وعالم الحجى
١٠
سائلهما هل ثم من تفاوتأو خلل في البدء كان أو عرى
١١
أني وتلك مظهر الحق بهاقد ظهرت اسماه جل وعلا
١٢
من جري هذا قيل لا مكان فيأبدع مما كان قبل وجرى
١٣
فأرجع إليها الطرف كرتين واستجل دناج الأمر من ثني القضا
١٤
ترى هناك سنناً حكيمةلا يعتريهن العفء والوهى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.