الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رفقًا بها يا أيها الزّاجرُ

محمد رشيد رضاالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٥م · ٧ قصيدة
٣ قراءة
١
رفقًا بها يا أيها الزّاجرُقد لاح سَلْعٌ وبدا حاجِرُ
٢
وخلِّها تسحبُ أرْسانَهاعلى الرُّبا لا راعَها ذاعِر
٣
واذكرْ أحاديثَ ليالي مِنىلا عُدِم المذكورُ والذّاكر
٤
لهْف نفسي لليالٍ سلفَتْهِ لو ترجعُ هاتيكَ الليالي
٥
لا تقلْ لي بِمِنًى تُعطَى المنىبِمنًى كان من القوم انفصالي
٦
صَحْبي مضوا فمَدامِعيمُنهلَّةٌ في ثْرِ صَحْبي
٧
ما فَوَّقَ الهِجْرانُ سهمًا فانثَنى عن قصْدِ قلبي
٨
كلا ولا نادَى الجَوىلا وكنتُ أنا المُلبِّي
٩
ولقد وقفتُ على مِنًىلولا المُنى لقضيْتُ نَحْبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد رشيد رضا

ارتبط اسمه بمجلة المنار التي أسسها على غرار العروة الوثقى، فكانت منبرًا لأفكاره الإصلاحية. تتلمذ على يد الشيخ محمد عبده، وانتمى إلى دعاة التجديد في الفكر الإسلامي مطلع القرن الرابع عشر الهجري. وُلد في قرية القلمون اللبنانية وتلقى علومه في طرابلس، ثم استقر في مصر حيث توفي. جمع بين الصحافة والتأليف وعلوم الدين، وروى الحديث بإجازة من شيوخه.

قصائد أخرى لـمحمد رشيد رضا الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة