وَغايَةُ الرّوح طَيَّ الرّوح قَد خَفيت
جبران خليل جبرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣١م · ٥٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
وَغايَةُ الرّوح طَيَّ الرّوح قَد خَفيتفَلا المَظاهِرُ تُبديها وَلا الصُّوَرُ
٢
فَذا يَقولُ هِيَ الأَرواحُ إِن بَلَغَتحَدَّ الكَمالِ تَلاشَت وَاِنقَضى الخَبَرُ
٣
كَأَنَّما هيَ أَثمارٌ إِذا نَضِجَتوَمَرّتِ الرّيحُ يَوماً عافَها الشَّجَرُ
٤
وَإِذ يَقولُ هِيَ الأَجسامُ ِن هَجَعَتلَم يَبقَ في الرّوحِ تَهويمٌ وَلا سَمَرُ
٥
كَأَنَّما هِيَ ظِلٌّ في الغَديرِ إِذاتَعكّرَ الماءُ وَلّت وَامّحى الأَثَرُ
٦
ظَلَّ الجَميع فَلا الذرّاتُ في جَسَدٍتُثوى وَلا هِيَ في الأَرواحِ تحتضَرُ
٧
فَما طَوَت شَمألٌ أَذيالَ عاقِلَةٍإِلّا وَمَرّ بِها الشّرقي فَتَنتَشِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.