الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أرن سهم الردى إرنان منتحبوسال بالدمع وجه السيف ذي الشطب
٢
أبا الحديد أسى من أن يفارقهفي كل حلبة فخر خير مصطحب
٣
ماذا شجا ظبي عسفان بمرتعهوراع ليث الشرى في غيله الأشب
٤
دهى العروبة خطب فت ساعدهامن حيث لا يتقى بالبيض واليلب
٥
مضى الحسين مفديها ومنقذهافأي قلب لهذا البين لم يذب
٦
أأغضيت عن حماها عين كالئهاولم تنم عن حماها أعين النوب
٧
كلا وذكراه ما دامت مؤججةنار الحمية في صيابها النخب
٨
وما أهابت بجند الله فاصطدمتكتائب الغير الدهماء بالشهب
٩
إن يحتجب لك وجه يا حسين فقدتركت للرأي وجها غير محتجب
١٠
إليه مرجعها في كل معضلةفلست عن أمرها المشهود في الغيب
١١
أجدر بها أن تظل الدهر واعيةذكرى أعز مليك أو أبر أب
١٢
حررتها وأذقت البأس موردهاببأسه المتمادي مورد العطب
١٣
يفيض بالصاب قرطاس أخط بهمن المظالم ما سيمت مدى حقب
١٤
فمن يكن ناسيا أو جاهلا ليسلعنهم أولي الذكر أو يرجع لى الكتب
١٥
أيام أصبح ستر الضاد منهتكامهلهلا وحماها مرتع الجنب
١٦
وشملها في بواد باد آهلهاوفي الحواضر شملا جد منشعب
١٧
تقذي عيون الأولى يغشون أربعهابكل عاري الشوى في مسكن خرب
١٨
تأذنت بانقراض بعد منعتهاونفرت عن حياض العلم والأدب
١٩
لا تسطع الشمس إلا خلف غاشيةمن الأسى بمحيا كاسف شحب
٢٠
ولا يسيل أصيل في سحائبهإلا بدمع صبيب أو دم سرب
٢١
يا منقذا جاء بعد الألف من حججيعيد ما فات من مجد ومن حسب
٢٢
هل ضم غير الرسول المصطفى قدماتلك العزائم والآمال من شعب
٢٣
أمر يضيق به الذرع انتدبت لهوأنت إن ضاق ذرع خير منتدب
٢٤
صرفت رأيك فيه فاضطلعت بهمؤيد الرأي بالأرماح والقضب
٢٥
في كل مرعدة بأسا ومبرقةمن الجحافل بين الوري واللجب
٢٦
عادت بها كل آبي الضيم نخوتهمن حيث أبطل سحر الخوف والرعب
٢٧
فكان بعث قلوب الأمة ارتقصتله وأعطافها اهتزت من الطرب
٢٨
وبشرت آية للحق ظاهرةبوحدة لخصوم الحق لم تطب
٢٩
بدت على غير ما راموا بوادرهاوخالف الجد ما خالوه للعب
٣٠
فأجمعوا أمرهم في السلم واعتزموانقضا لما أبرموا في ساحة الرهب
٣١
وأضمروا لك عدوانا وجدت بهفي الأمن ما لم تجد في الحرب من حرب
٣٢
أين الذي سجلوه في رسائلهمورددوه من الأيمان في الخطب
٣٣
لولا معونة ذاك الحلف لانقلبوادون الذي أملوه شر منقلب
٣٤
نصرتهم صادقا فيما وعدت ولمتخل مواعيدهم ضربا من الكذب
٣٥
ما كان همك ملكا تستقل بهوالجد في صعد والمجد في صبب
٣٦
بل نصرة العرب في حق أقر لهمتؤيد الشرع فيه حجة الغلب
٣٧
فما ألوت لذاك الحق عن طلبوكيف يدرك مطلوب بلا طلب
٣٨
قاسوا الحسين إلى غير الحسين فلمتصدق فراستهم فيه ولم تصب
٣٩
شتان فيمن تولى أمر أمتهما بين معتقب أو غير معتقب
٤٠
ظنوه بالتاج يرضى غير مكترثلما عداه فألقى التاج وهو أبي
٤١
سجية العربي الهاشمي لهامعنى وراء معاني الجاه والرتب
٤٢
أين الكنوز التي خالوه يحملهاوأين ما أثقل الأسفاط من ذهب
٤٣
تبينوا اليوم ما كانت خبيئتهمن عفة ووفاء لا من النشب
٤٤
تلك الفضائل ما كانت لمكتسبكابي الضمير وما كانت لمغتصب
٤٥
للخصم في ثلبها عذر الحنيق علىمن حال بين يد السلاب والسلب
٤٦
ما عذر طائفة من قومه أخذتبما أثار العدى من ذلك الشغب
٤٧
زايلت بيتا عتيقا أنت سادنهبالإرث من عهد إبراهيم والنسب
٤٨
إلى صفاة على الدأماء قد رسختولم تسغها لهاة البحر ذي العبب
٤٩
تشبهت روضها بالروض وائتنستمنها القرى بدعات الأخضر الصخب
٥٠
حللت فيها وما بالزاد من سعةوعشت بين رباها عيش مغترب
٥١
فكنت في النفي والأردان طاهرةما لم تكن في ثياب العزة القشب
٥٢
صبرت صبر كريم غير مبتئسولا ملول ولا شاك على وصب
٥٣
حتى حملت وقد حم القضاء إلىدار من المسجد الأقصى على كثب
٥٤
كأن ربك أوحى أن تجاورهحتى تقر به في مزدجى القرب
٥٥
يرعى مزارك بالروح الأمين ولاتنأى به السبل عن أعقابك النجب
٥٦
ويجمع البر حفاظ المآثر منشتى العشائر حول الوالد الحدب
٥٧
من كان يدري وقد ناط الرجاء بهصيانة الحرم الثاني فلم يخب
٥٨
إن المآب إليه والثواب بههل قدم الخير مخلوق ولم يثب
٥٩
أبناء يعرب هذي سيرة برزتلكم حقائقها الكبرى من الحجب
٦٠
كتاب تفدية أوعت صحائفهأدعى الفصول إلى الإعجاب والعجب
٦١
ن الأولى استشهدا في الله أو قتلوافيما غلوا فيه للأوطان من أرب
٦٢
لهم حياة وما إن تشعرون بهاإلا وقد ناجوا الأرواح في الكرب
٦٣
كرامة ابن علي أن تكون لكمآثاره عظة موصولة السبب
٦٤
تعلموا الصدق منه والوفاء علىما يعقبان من الحرمان والنصب
٦٥
تعلموا نضحه عن ذخر أمتهبحزم مقتصد لله مرتقب
٦٦
تعلموا الذود عن حق تطيب لهعن كل ما هو غال نفس محتسب
٦٧
تعلموا قوة الإيمان في دأبفإنما قوة الإيمان بالدأب
٦٨
تعلموا الصبر أو تقضى لبانتكموالعزم في بدئها كالعزم في العقب
٦٩
تعلموا أن هذا العمر مرحلةلا ترتقى هضبة فيها بلا تعب
٧٠
تعلموا أن من حذق الرماة بهاليدركوا النصر أن يجثوا على الركب
٧١
سجا الحسين وقد ورى مساجلهحتى يثين أوان الصائد الدرب
٧٢
فإن ضحا ظله فالروح مرصدةللموقف الفصل من يهتف بها تجب
٧٣
عزاءكم يا بنيه الصيد من ملكمسدد الرأي إن يمنع وإن يهب
٧٤
ومن أبي تولى عن أريكتهبلا شجى إذ تولاها بلا رغب
٧٥
له من الشيم الغراء مملكةإن كان ذا لقب أو غير ذي لقب
٧٦
ومن أمير بناها دولة أنفاقامت على أثر من مجدها ترب
٧٧
في العلم والأدب العالي يكاد إذاساق الأحاديث يسقيك ابنة العنب
٧٨
ومن فتى ألمعي كل محمدةجارى السوابق فيها فاز بالقصب
٧٩
ماض بفطرته في نهج عترتهعف اللسان نقي النفس من ريب
٨٠
من عدكم عد يوم الفخر أربعةملء الزمان من الأقمار والسحب
٨١
لنعرفن لكم في ثر منجبكمخطى كبارا مداها غير مقتضب
٨٢
دعوا الأسى واسمعوا صوتا يهيب بكممات الحسين فعاشت أمة العرب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جبران خليل جبران

من بشري في شمال لبنان خرج جبران خليل جبران، ذلك الشاعر والكاتب والفيلسوف والرسّام الذي جمع بين العربية والإنجليزية في كتاباته. هاجر صبيًا مع عائلته إلى الولايات المتحدة، فصار من أعلام أدباء المهجر وعضوًا في رابطة القلم بنيويورك إلى جانب أمين الريحاني وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي. عُرف خصوصًا بكتابه «النبي» الصادر عام 1923، وهو من أكثر الكتب ترجمةً، كما كتب كلمات أغانٍ غنّتها فيروز مثل «أعطني الناي وغنّ» و«سكن الليل… المزيد

قصائد أخرى لـجبران خليل جبران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة