الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حي العزيمة والشباباوالفتية النضر الصلابا
٢
ألتاركين لغيرهمنزق الطفولة والدعابا
٣
ألجاعلي بيروت وهيالثغر للعلياء بابا
٤
ألطالبين من المظناتالحقيقة والصوابا
٥
ألبائعين زهى القشورالمشترين به لبابا
٦
دابهم تأبى بغيرالتم فيها أن تعابا
٧
أخلاقهم من جوهرصاف تنزه أن يشابا
٨
نياتهم نيات صدقتأنف المجد الكذابا
٩
آراؤهم راء أشياخوإن كانوا شبابا
١٠
مهما يلوا من منصب الأعماليوفوه النصابا
١١
والمتقن المجواد يرضىالله عنه والصحابا
١٢
أنظر إلى تمثيلهمأفما ترى عجبا عجابا
١٣
فاقوا به المتفوقينوأدركوا منه الحبابا
١٤
أسمعت حسن أدائهمإما سؤالا أو جوابا
١٥
أشهدت من إيمائهمما يجعل البعد اقترابا
١٦
أشجتك رنات بهانبروا وقد فصلوا الخطابا
١٧
قد أبدعوا حتى أروناجابرة العثرات با
١٨
حيا كما لقي النعيمبعزة لقي العذابا
١٩
لا تستبين به سروران نظرت ولا اكتئابا
٢٠
ما ن يبالي حادثامنحادثات الدهر نابا
٢١
يقضي الرغائب باذلافيها نفائسه الرغابا
٢٢
يخفي مبرته ويجبرأن يبوح بها فيابى
٢٣
لا ينثني يوما عن الحسانلو ساء انقلابا
٢٤
وتحولت يده إلىأحشائه ظفرا ونابا
٢٥
هن الخلائق قد يكنبطون خبت أو هضابا
٢٦
والنفس حيث جعلتهافابلغ إذا شئت السحابا
٢٧
أو جار في أمن خشاشالأرض تنسحب انسحابا
٢٨
كن جوهرا ممايمحص باللظى أو كن ترابا
٢٩
ليسا سواء هابطوهيا ومنقض شهابا
٣٠
ألبين محتوم ولمهذا ما المرء هابا
٣١
والطبع إن روضتهذللت بالطبع الصعابا
٣٢
لا تؤخذ الدنيا اجتداتؤخذ الدنيا غلابا
٣٣
راجع ضميركما استطعت ولا تهادنه عتابا
٣٤
طوبى لمن لم يمض فيغي تبينه فتابا
٣٥
ألوزر مغفور وقدصدق المفرط إذ أنابا
٣٦
يا منشئا هذي الروايةإن رأيك قد أصابا
٣٧
باللفظ والمعنى لقدسالت مواردها عذابا
٣٨
حقا أجدت وأنت أحرىمن أجاد بأن تثابا
٣٩
وأفدت فالمحمولفيها طاب والموضوع طابا
٤٠
يكفيك فضلا أن عمرتبها من الذكرى خرابا
٤١
يا حسن ما يروى إذاأروى معينا لا سرابا
٤٢
أذكرت مجدا لم تزلتحدو به السير الركابا
٤٣
وعظائما للشرق قدأعنت من الغرب الرقابا
٤٤
خفض الجناح لها العدىوعلا الولاة بها جنابا
٤٥
مشت على الأسناد فيالروم المطهمة العرابا
٤٦
وبمسرجيها الفاتحينأضاقت الدنيا رحابا
٤٧
يات عز خلدت صحفالزمان لها كتابا
٤٨
يا قومي التاريخ لابألو الذين مضوا حسابا
٤٩
ويظل قبل النشريوسعهمثوابا أو عقابا
٥٠
من رابه بعث فهذاالبعث لم يدع ارتيابا
٥١
فذا عنينا بالحياةخلا ألطعام أو الشرابا
٥٢
وذا تبينا المسيرةلا طريقا بل عبابا
٥٣
فلنقض من حق الحمىما ليس يألوه ارتقاب
٥٤
ويح امرئ رجاه موطنهلمحمدة فخابا
٥٥
أعلى احتساب بذل منلبى ولم يبغ احتسابا
٥٦
نا ومطلبنا أقلالحق لا تغلو طلابا
٥٧
تدعو الوفي لى الحفاظوتكبر التقصير عابا
٥٨
ونقول كن نصلا بهتسطو الحية لا قرابا
٥٩
ونقول دع فخرا يكادصداه يوسعنا سبابا
٦٠
آباؤنا كانوا وإناأشرف الأمم انتسابا
٦١
هل ذاك مغنينا إذالم نكمل المجد اكتسابا
٦٢
يا نخبة ملكوا التجلةفي فؤادي والحبابا
٦٣
ورأو كرأيي أمثلالخطط التلف والربابا
٦٤
لله فيكم من دعاللصالحات ومن أجابا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جبران خليل جبران

من بشري في شمال لبنان خرج جبران خليل جبران، ذلك الشاعر والكاتب والفيلسوف والرسّام الذي جمع بين العربية والإنجليزية في كتاباته. هاجر صبيًا مع عائلته إلى الولايات المتحدة، فصار من أعلام أدباء المهجر وعضوًا في رابطة القلم بنيويورك إلى جانب أمين الريحاني وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي. عُرف خصوصًا بكتابه «النبي» الصادر عام 1923، وهو من أكثر الكتب ترجمةً، كما كتب كلمات أغانٍ غنّتها فيروز مثل «أعطني الناي وغنّ» و«سكن الليل… المزيد

قصائد أخرى لـجبران خليل جبران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة