١
ذلك كالرزء في الصديق الكريمكان سهما اصابني في الصميم
٢
كان يوم انتويت في مصر والشامولبنان يوم حزن عميم
٣
ما دهى الضاد في ابر بنيهاما دهى الشرق في فتاه العظيم
٤
في الأديب الديب والشاعر الشاعروالمدره الأريب الحكيم
٥
في الصحافي لم يكن بدعيوالروائي لم يكن بزنيم
٦
علم لم يضر تعدده فيكل وصف بوحدة الأقوم
٧
يا نجي الجمال في مقدس الفنومحرابه كنجوى الكليم
٨
أين كاسي البيان من كل ثوبعبقري وكل لون وسيم
٩
من لذاك النثير في وشيه الرائعحسنا ومن لذاك النظيم
١٠
من لصوغ المبنى البديع وخراجالمعاني في ذلك التقويم
١١
إن من ذلك القريض لسحراليس بالمفتري ولا الموهوم
١٢
هو في كل موطن عربيطوق ورقائه وقيد الريم
١٣
ريض شيطانه فلم يرجم الناسبسوء ولم يكن برجيم
١٤
قل شرواك في الذين عرفنامن رفيق بالناس أو من رحيم
١٥
حظه من سرور من سر فيهمحظه من سقام كل سقيم
١٦
ن أجفت مداده حرقة في النفسأجرته دمعة من يتيم
١٧
خلق نفحة كما نفح الروضولطف مروره كالنسيم
١٨
فيقل أبلغ المقالة في الدهروفي صرفه الأيم الليم
١٩
قام عذر الموتور فانهض خطيب الشرقوازأر زأر الهصور الشتيم
٢٠
واثر غيهب المداد وارسلصعقات لها انقضاض الرجوم
٢١
هات آياتك الكبار وفيهاللنهي كل مقعد ومقيم
٢٢
غير أني أراك تأبى على الشدةبثا لحزنك المكتوم
٢٣
لا لعي وإنما القول في رزءكهذا لصامتات الكلوم
٢٤
نوب الدهر لا ترفهبالبث تاريحهاولا بالوجوم
٢٥
وسواء في العجز لولا المداجاةشكاة الشاكي وكظم الكظيم
٢٦
لهف نفسي على الشهاب الذي غيبفي الرمس والصديق الحميم
٢٧
يا جليسي وكنت أي جليسيا نديمي وكنت أي نديم
٢٨
من يعاطي السمار بعدك ما كنتتعاطي من سر بنت الكروم
٢٩
حرك الشجو في فؤادي شجواللأحباء في الزمان القديم
٣٠
كيف كنا ونحن في ريق العمرشداد القوى ضل الجسوم
٣١
عصبة من خلاصة النشء لم تفسحمكانا لغادر أو لئيم
٣٢
جعلت في اليسير من رزقها حقاعليها للسائل المحروم
٣٣
وبلت جور دهرها فرأتهسببا في انتصافها للهضيم
٣٤
جمعتنا في خدمة الحق ما استطعناوأجلل بالحق من مخدوم
٣٥
نمل الصحف بالثمار الدوانيمن مجاني قرائح وعلوم
٣٦
وتسيل النهار فيها بعذبمن لطاف النطاف أو بحميم
٣٧
بين جد وبين هزل وفي الحالينقصد التسديد والتقويم
٣٨
في سبيل البلاد ننصر من ناصرهااو نرد كيد الخصوم
٣٩
شد ما سامنا الهوى كل يوممن دفاع وسامنا من هجوم
٤٠
نتفانى وما بنا ما نعانيمن شقاء دون النجاح المروم
٤١
ونرى في الشباب فضلا به نمزجبين التحليل والتحريم
٤٢
بارك الله في الشباب وما فيذخره من صلابة وعزيم
٤٣
ن وردنا الحومات تشتعل الأفكارفينارها الشتعال الهشيم
٤٤
وقررنا من شاتجار يراعاتتعالى صريرها كالهزيم
٤٥
عرفتنا معاهد اللهو من روادهاالهازئين بالتأثيم
٤٦
والتقى اليوم صوتنا بصداهأمس بين التوديع والتسليم
٤٧
عذروا فتية الحمى ن يحيدوحيدة عن صراطه المستقيم
٤٨
ضلة للذين يبغون منهمقبل ميعاده كمال الحلوم
٤٩
فرص العيش للجنود نهابقبل يوم معجل محتوم
٥٠
عصر ساقنا لى عصر خلفللذكريات أشجى الرسوم
٥١
عاد قرب التخوم بينهما بعداوشط المزار بين التخوم
٥٢
ونزعنا عن الغواية في الغايةمن ظرفها لى التحليم
٥٣
فبلغنا مع الكهولة شأنالم يكن في حدس ولا تنجيم
٥٤
صار لاس قاضيا يرجع القومإليه في الحكم والتحكيم
٥٥
فوزيرا به الوزارة تزهىفوليا للعلم والتعليم
٥٦
فلسانا تنضو به ندوة النوابعضبا في وجه كل غشوم
٥٧
منصب بعد منصب فاز من طيبأرزاقه بدر جميم
٥٨
غير ان الأيام ظلت له حرباوكانت حربا لكل كريم
٥٩
كيف قصد الجواد والجود طبعكيف إثراء ذي الضمير القويم
٦٠
ليس أنكى حالا وأتعب بالافي اعتقادي من الغنى العديم
٦١
أنضب البؤس ذهنه فعراهشبه عقم ولم يكن بعقيم
٦٢
أيها العاذلوه شوقا لى نشادهقد يلام غير مليم
٦٣
لصغار الهموم تقتل في أنفسأهل النهى كبار الهموم
٦٤
وذا عز ما ابتغيت على الأرضفكيف ابتغاء ما في النجوم
٦٥
غيه لياس بعض شأنك مماضل فيه السبيل علم العليم
٦٦
تبلغ الموضع الذي لك فيهكل غنم وأنت جد غريم
٦٧
تحمل الضيم غير شاك وإن كانالأسى منك ماليء الحيزوم
٦٨
هادئا وادعا كأن جسيم الأمرإذ تلتقيه غير جسيم
٦٩
لا ترى في ملمة بادي المقتللا في نصرة المظلوم
٧٠
وأبيت التسليم أو يقع الحتففذا منك موعق التسليم
٧١
يا صفيا رعى ذمام محبيهوما كان عهده بذميم
٧٢
إن تفارق فأي ذخر لقومصار بعد الحياة بعض الرميم
٧٣
لم يدع نأيك الوشيك سروراببقاء لألمعي مقيم
٧٤
قدمتك الدنيا وفي غير هذا الشوطكنت الجدير بالتقديم
٧٥
فتبدل من شقوة قد تقضتما سيبقى من نضرة ونعيم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.