١
أين أقطاب مصر والاعلامايقظا مصر للحياة وناموا
٢
عوجلوا بالحتوف فيها فبانوالاحقا بالهمام منهم همام
٣
لا تكاد الاعلام ترفع بعد الخطبحتى تنكس الاعلام
٤
طعنة إثر طعنة فيحشاهاآه مما جنى عليها الحمام
٥
أكرم الله مصطفاه وما الدنيامقام لو طاب فيها المقام
٦
فاز فيها بما ترجيه نفسمن علو فلم يفته سنام
٧
وبلا من ثمارها كل مرذاقه قبله الرجال العظام
٨
فتولى عنها ومن ارضعتهذلك الصاب لم يضره الفطام
٩
وبماذا كانت تعالج أسقامثقال تمدها أسقام
١٠
قيض الحظ ماهرا للمداواةفخف الأذى وكف الملام
١١
وتولى الصلاح ما اسطاع أن يبرمحبل الرجاء وهو رمام
١٢
يرقب الله في الضعاف ولا يثنيهخوف ولا يعوق صدام
١٣
مبصرا موضع الصواب وإن عشىعليه الغموض والبهام
١٤
ممضيا ما مضى به الشرع والخصمبه شرة وفيه عرام
١٥
فأصاب الجزاء عزلا ولكنرضي الله عنه والإسلام
١٦
ناظر الوقف أمس أصبح فيتاليه والحرث شأنه والسوام
١٧
جد في الموقف الجديد فلميمكث على عهده الطراز القدام
١٨
وزكا الريع ما زكا وأتت مالم يكن في حسابها الارقام
١٩
رجل لم يهمه الزرع والضرعولا البيع فيهما والسوام
٢٠
همه نعمة يعيشون فيهابصفاء ويؤمن الإجرام
٢١
فإذا استمتعوا بها لم يخلهاكملت أو تثقف الأفهام
٢٢
ضحك النور في القرى وتغنىبعد نوح على الغصون الحمام
٢٣
وجرى الماء رائقا وأضيئتشهب للظلام منها انهزام
٢٤
وإلى جانب المصانع شيدتلعلوم الصروح والطام
٢٥
ذاك عهد تسامع القطر فيهقول من قال هكذا الحكام
٢٦
وعلا فيه رأي من رأيه الاعلىولزامه هو اللزام
٢٧
فدعاه للاضطلاع بأمريتقيه الممرض المقدام
٢٨
كان أمر الاوقاف نكرا وبالاوقافداء من الجمود عقام
٢٩
لا ترى العين في جوانبها إلاثقوبا كأنهن كلام
٣٠
إن جرى ذكرها غلا الناس في الذموما كل قائل ذمام
٣١
كيف لا تكثر المثالب والحالةفوضى وللحقوق اهتضام
٣٢
نصر العاملين فيها فتى دلعليه النبوغ وهو غلام
٣٣
دائب في ابتغاء ما يبتغيهساهر الليل واللذات نيام
٣٤
يدرك الشأو بعد خر يتلوهوفي أول المجال الزحام
٣٥
كلما شطت المناصب أدناهاوقد راض صعبها الاعتزام
٣٦
ذلكم مصطفى تنقل فيهاوله اليمن حيث حل لزام
٣٧
أوطأته علياءها فعنت بالطوعللحاكم النزيه الهام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.