١
بحمدون ن تنشق عليل نسيمهافإن شفاء النفس ما تتنسم
٢
صفا جوها فالشمس فيه سمةتصب على الابدان والبدر بلسم
٣
وراقت مساقيها وطابت ثمارهافما العيش غلا صحة وتنعم
٤
أطلت مطلا فيه للبحر جانبوآخر للوادي فلا شيء أوسم
٥
أراعك سيف في الشواطيء ملتومضاربه سمر وساحله دم
٦
فنجد إلى نجد تسامى فهضبةلى ضبة والطود للطود سلم
٧
فأشتات ألوان برفق مزاجهاترف وتزهوا أو تحول وتقتم
٨
يسرك منها ناطق جنب صامتويرضيك مفشي السر والمتكتم
٩
مناظر والمرآة تجلى حيالهاتريك أفانين الحلى كيف تنظم
١٠
بأي جمال ابدأ الله رسمهاواي جلال ذلك الرسم يختم
١١
إذ الرمل مشبوب العقيق ودونهزجاج لى أقصى المحيط محظم
١٢
فإن رويت منك الجوانح بهجةوأطمأها ورد جديد ييمم
١٣
جلت لك حمانا روائعها التيتدق إلى الغابات فنا وتعظم
١٤
لك الله من واد بديع نظامهبه أفتن ما شاء البديع المنظم
١٥
يخيل للرائي جلالك أنهبما هو راء من جلالك ملهم
١٦
ويحسب من يرنوا إليه ودونهأرق غشاء أنه متوهم
١٧
مدارج من أدنى السفوح الى الذرىيرود حلاها الناظر المتسنم
١٨
جيوب بها من كل غال وفاخرنفائس تغزوها اللحاظ فتغنم
١٩
إلى قمم شم ذواهب في العلىيؤخرها حسن وحسن يقدم
٢٠
تفيض على الاغوار در ثديهافترضع خضراء الرياض وترأم
٢١
إذا ما تغنى ماؤها متحدراشجانا ولم يفهم لغاه مترجم
٢٢
جبال ترامت في الفضاء خطوطهايرققها رسامها ويضخم
٢٣
أحب طباق في البديع طباقهايروغ النهى مدها والمقوم
٢٤
ولا ظرف غلا عطها ومزينهاولا لطف غلا غفلها والمنمنم
٢٥
تدلت قرها على رحاب صدورهافكم عجب يبدو لمن يتوسم
٢٦
الا حبذا تلك البيوت وحبذانبات جميع حولها ومقسم
٢٧
بيوت بأسباب السماء تعلقتلها في المهاوي مستقر ومجثم
٢٨
حجارتها ضحاكة عن بياضهاورها عن حمرة يتبسم
٢٩
وأشجارها تؤتي الزكي من الجنيوأطيارها حول الجنى تترنم
٣٠
فيا هذه الجنابت بين مهادهاوبين الثنيات الجمال المتمم
٣١
أحييك من قرب وكم متذكرعهودك من بعد عليك يسلم
٣٢
إذا وفرت فيك المنافع والمنىعجبت لمن يشكو ومن يتألم
٣٣
وإن كان أهلوك الاولى يعرف الندىعجبت لمن يرجو نداهم ويحرم
٣٤
ويا أيها الحشد الذين توافدوالبر تملوا نعمة العيش واسلموا
٣٥
هو الرفق بالضعفى وأي مبرةعلى الله من هذه المبرة أكرم
٣٦
أفيضوا عليهم قرة العين تنقعواغليلا به أحشاؤهم تتضرم
٣٧
وما منكم من يستعان بفضلهعلى الدهر آنا بعد آن فيسأم
٣٨
هنيئا لكم أن المروءة قد دعتإلى واجب أبناءها فأجبتم
٣٩
جميل تبارت فيه كل جميلةترق لمن جافى القضاء وترحم
٤٠
قلائل فينا والشرور كثيرةتقوض من أخلافنا وتهدم
٤١
تشبهن إحسانا وطهرا بمريموهيهات ما كل العقائل مريم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.