الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رأفة بها الدعاة الكرامفل حدي وقد يفل الحسام
٢
فيم تستنشدونني بعد انطال سكوتي وأقصر اللوام
٣
كان في الغارين صوتي هوالصوت وكانت تشجي به الأقوام
٤
فتولت تلك العهود وظلتتتهادى اصداءها العوام
٥
غير أن الحبة استصرحونييوم بر فليسعف الإلهام
٦
ولأقف للندى بحيث أرادواولهم من إجابتي ما راموا
٧
أيها النائمون في الشرق منخفض وفي الغرب أعين لاتنام
٨
اهنأوا بالنعيم غاية ما طابوفيه لمن نعام
٩
ربعكم في أمانة مطمئنغفلت عن ثغوره الأيام
١٠
ليلكم مبرق الأسرة حتىكاد لا يشبه الظلام الظلام
١١
لا وحق الإخاء ما راقناالعيش كأن الأمن المريب سلام
١٢
إنما الناس في الكوارث أهلبينهم من خطوبها أرحام
١٣
خير ما توجد الروابط فيهمإذ تكون الروابط الآلام
١٤
وإذا خص بالرزيئة شعبفلقد عم بالبلاء الأنام
١٥
نحن نشكو وغيرنا صاحبالشكوى وفينا بما عراه سقام
١٦
نجعل اللهو للأداء أداةلطفت أو فكل لهو حرام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جبران خليل جبران

من بشري في شمال لبنان خرج جبران خليل جبران، ذلك الشاعر والكاتب والفيلسوف والرسّام الذي جمع بين العربية والإنجليزية في كتاباته. هاجر صبيًا مع عائلته إلى الولايات المتحدة، فصار من أعلام أدباء المهجر وعضوًا في رابطة القلم بنيويورك إلى جانب أمين الريحاني وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي. عُرف خصوصًا بكتابه «النبي» الصادر عام 1923، وهو من أكثر الكتب ترجمةً، كما كتب كلمات أغانٍ غنّتها فيروز مثل «أعطني الناي وغنّ» و«سكن الليل… المزيد

قصائد أخرى لـجبران خليل جبران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة