١
أعلى الزمان أخذت عهد أمانببلوغ ما تهوى ونيل أمان
٢
فركنت للدنيا بقلب ساكنحتى كأنك واثق بزمان
٣
هلا نظرت لى الزمان وفعلهبالناس في سر وفي علان
٤
فرأيت ما صنعت يداه بمن مضىوبما تعاين في شهود عيان
٥
كم من أناس دون شك قد مضواواراك في الغفلات ذا اطمئنان
٦
حتى متى هذا التغافل منك فيالزمن الذي يحتال للعدوان
٧
وتراه يلعب بالنفوس ولا يباليبالنفيس ولا يرق لعان
٨
ن الزمان أراه غدارا وانأعطاك منه مواثيق اليمان
٩
فاربأ بنفسك قبل مد يديه فيقباله لك في بساط تهان
١٠
لتعتني بصلاح قلبك فهو نيصلح تك الملحوظ في الأقران
١١
واعلم بان الله مطلع علىما أنت تعمله مدى الأحيان
١٢
فاستحي منه حقيقة حق الحياءن الحياء علامة اليمان
١٣
كن في حياتك ذا حياء رافلافي حلة التقوى تفز بأمان
١٤
من لا حياء له فليس بمؤمنطبق الذي قد قاله العدناني
١٥
قد كان وهو عليه صلى الله فيحلل الحياء يرى مع استحسان
١٦
يستحسن الأقوام منه حياءهوالله نزهه عن النقصان
١٧
عرف الله فكان في استحياءهمتتوجا بالحسن والحسان
١٨
أعطى الالوهية العلية حقهابعبادة في غاية الإتقان
١٩
ولقد تحلى بالجمال حقيقةوكماله يزداد في رجحان
٢٠
ولقد تجلى في العلى بمراتبزادت بها العلياء رفعة شان
٢١
غايات علم العالمين له ابتدأفي جنب ما قد نال من عرفان
٢٢
ما رتبة لا وصارت تحتهوعلاه لم يعلوا بها من ثان
٢٣
والأنبياء كنقطة من بحرهوعلومهم كالبحر في الفيضان
٢٤
والأولياء كقطرة من غيثهمفاعرف بقدر الأنبياء الأعيان
٢٥
والكل ناب عن النبي وإنماهم قائمون بسره الرباني
٢٦
من فضل ربك قد قضى أن لا يرىفي الكون مثل محمد ذي الشأن
٢٧
فالله قال لقبضة من نورهكوني محمدا الذي يرضاني
٢٨
فتكون المختار وفق مرادهوكساه منه بحلة الرضوان
٢٩
من عدل ربك قد أقام محمدافي الخلق واسطة من الرحمان
٣٠
وعلى يديه جرت لهم آلاؤهفي عالم الأرواح والجثمان
٣١
فاقدر بقدر محمد خير الورىالمقصود بين العالم النساني
٣٢
لم يملا الأكوان لا نورهلولاه لم تك سائر الأكوان
٣٣
لولا محمد المعظم قدرهما كان من انس ولا من جان
٣٤
لولا محمد المكين مقامهما كانت الأكوان في المكان
٣٥
لولاه ما سار المطيع لجنةكلا ولا العاصي لى النيران
٣٦
في ذاك حكمة ربه ظهرت لهوتلونت بتلون الألوان
٣٧
يا سيدا قد جاء يدعو الخلقللحق المبين بساطع البرهان
٣٨
يا سيدا عند الله مشفعفي كل من هو طائع أو جان
٣٩
امن بفضلك يا محمد روعتيوامنن علي بما يريح جنان
٤٠
وانظر لي بنظرة تشفي العناعنا فأحرز منك خير أمان
٤١
فانا وأحبابي بفضلك نرتجينيل الأماني في كمال أمان
٤٢
حاشاك لا نحظى بما ننويهفيك وأنت مسدي الخير والحسان
٤٣
صلى عليك الله ما ازدهت العلىوعلى جميع الل والصحبان
٤٤
وعلى محبيك الذين تمسكوابالسنة الغراء طول زمان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.