الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليلي زدني من مديح محمد ( المدائح )

أحمد سكيرجالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ٣٥ قصيدة
٣ قراءة
١
خليلي زدني من مديح محمدفقد طاب في نطقي وسمعي بمشهد
٢
واني لمشتاق لطيب سماعهفان لم تكن منشيه كن خير منشد
٣
وشنف به سمعي بجمع أحبتيوأرغم به انف الأعادي وحسدي
٤
على كل حال ن نطقت بمدحهنشطت بما تمليه لي في محمد
٥
أما والذي أحيا القلوب بذكرهلقد جل قدرا في كمال وسؤدد
٦
تمكن في ذات العبودية التيبها صار عبدا مخلصا في التعبد
٧
فدع عنك أوصاف الالوهية التيلحق وصفه بالكمال المؤيد
٨
تفرد في علياه حتى تضاءلتعقول الورى عما حوى من تفرد
٩
لقد حمل السر الذي لا يطيقهسواه وكم أسدى لى الخلق من يد
١٠
وما سائر الأكوان في جنب ما حوىسوى ذرة من عالم متجدد
١١
هو النعمة الكبرى من الله للورىفلولاه داموا في عماء مخلد
١٢
هو الكنز لم يعرفه في الخلق غيرهفلولاه ما تم الوجود لموجد
١٣
هو العلم الفرد الذي رفعت لهمراتب مجد بالترقي المؤبد
١٤
لقد جل قدر الأنبياء وكلهمله طاطؤا بالهام في كل مشهد
١٥
تقدم فيهم للأمام فأمهموكل به في حضرة القدس يقتدي
١٦
فأعظم به فهو النبي محمدوهل من عظيم في الورى كمحمد
١٧
محمد ازدانت به رتب العلىوزاد ابتهاجا افقها لمحمد
١٨
محمد اعتزت به الأنبياء فيمقاماتهم فاعرف بحق محمد
١٩
محمد اهتزت لميلاده العلىسرورا فأكرم بالنبي محمد
٢٠
محمد ائتمت به الأنبياء فيحضيرة قدس فاقتدي بمحمد
٢١
محمد الداعي لنهج سعادةفيا سعد عبد يهتدي بمحمد
٢٢
محمد الممدوح في الذكر خلقهوليس عظيم الخلق غير محمد
٢٣
محمد المشكور في الخلق سعيهولم تجحد الأرواح خير محمد
٢٤
محمد الميمون طلعته التيسبت ببهاء أهل حب محمد
٢٥
محمد المشهود في الكون نورهوقد ملا الأكوان نور محمد
٢٦
محمد المعروف في كل امةوما احد في الفضل مثل محمد
٢٧
محمد الموصوف بالشيم التيتجل وما كانت لغير محمد
٢٨
محمد المنعوت في الكتب وصفهوقد عرف الأقوام نعت محمد
٢٩
محمد المبعوث للخلق رحمةفعمت وخصت من فيوض محمد
٣٠
قضى الله في أم الكتاب بان ماتكون أمضاه لأجل محمد
٣١
فناديه مولاك ن رمت خيرهفقد عظم الرحمان جاه محمد
٣٢
وقل يا رسول الله أنت محمدومالي عند الله غير محمد
٣٣
فيا مظهر الأسرار في سبل الهدىومن سرك الساري اهتدى كل مهتدي
٣٤
ويا معدن الأنوار في كل موطنومن نورك الباهي بدا كل موجد
٣٥
مددت يدي أرجوك تملؤها بماتقر به عيني على رغم حسدي
٣٦
فاغدوا بما قد نلت منك مهنئابد نيا وأخرى في الذي أحرزت يدي
٣٧
فمد يد الإسعاف لي بمقاصديفاظفر في الدارين منك بمقصدي
٣٨
وهب لي مع الأحباب كل مؤملنؤمله في الحين دون تردد
٣٩
فأنت الذي عودتنا ن تجيبنابما نبتغي في الحين دون تفند
٤٠
وأنت الذي اعتدنا غاثتك التيبها لم نخف من كل عاد ومعتدي
٤١
تدارك رسول الله مداحك الالىبمدحك قد جاءوا لنيل التودد
٤٢
فأنت الذي للمادحين مددت فيبساط قبول للطراف الممدد
٤٣
عليك صلاة عرفها يعبق الفضاءبأطيب طيب مع سلام مسرمد
٤٤
وتشمل كل الل والصحب وفق ماتحب لهم مع كل هاد ومهتدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد سكيرج

جمع أحمد بن الحاج العياشي سكيرج بين الفقه والقضاء والشعر والتأليف، فتنقّل في مناصب نظارة الأحباس والقضاء بين وجدة والرباط والجديدة وسطات. عُرف بقصائد كثيرة في مدح النبي، بلغت إحداها نحو عشرين ألف بيت، وله أكثر من مائتي مؤلف أغلبها في الطريقة التيجانية. رافق السلطان مولاي يوسف إلى فرنسا عام 1926م، وخطب وصلى بالناس في أول جمعة بمسجد باريس. ودافع عن الطرق الصوفية في مجالس فاس، وردّ على ابن المؤقت المراكشي بكتاب «الحجارة… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد سكيرج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة