الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قفا نقتبس من نور تلك الركائب

ابن الزقاق البلنسي · ٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
قفا نقتبس من نور تلك الركائبفما ظعنتْ الابزُهرِ الكواكبِ
٢
وإلا بأَقمارٍ من الحيِّ لُحْنَ فيمشارق من أحداجها ومغاربِ
٣
سرت وعباب الليل يزخر موجهة لا نمنشت غير هوج لواغبِ
٤
فما زلتُ أُذري أبحراً من مدامعيعلى خائضات أبحراً من غياهبِ
٥
وما بيَ إلا عارضٌ سلبَ الكرىبخفة ِ برقٍ آخرَ الليلِ واصبِ
٦
أضاء بذات الأثل والأثل دونهوجيف المطايا والعتاق الشوازبِ
٧
فيا دين قلبي من تألق بارقسرى قاتَّقَته مُقلَتي بسحائبِ
٨
ويا لحمامات بكين وإنماغدوتُ قتيلَ الشوقِ وهي نوادبي
٩
كِلُوْنَا لأطرافِ الرماحِ فإننانكلنا جميعاً عن لحاظ الحبائبِ
١٠
وإنَّا لمنْ قومٍ تهابُ نفوُسُهُمْعيون المها دون القنا والقواضبِ
١١
تمرُّ بنا الأنواءُ وهي هواطلٌفترغب عنها بالدوموع السواكبِ
١٢
وفاءً لدهرٍ كان مستشفعاً لنابسودِ الليالي عند بيضِ الكواعبِ
١٣
فكم ليلة ليلاء خلّيت مثلهامن الهمّ في غربيبها المتراكبِ
١٤
بكل فتاة إن رمتك بسهمهافعن حاجب تشبيهه قوس حاجبِ
١٥
تنسمتُ من أنفاسِها أَرَجَ الصَّباوجنبت علويّ الصبا والجنائبِ
١٦
وما جنّت الظلماء لا لبسيتهادثاراً على ضافي شعور الذوائبِ
١٧
وقد أَذهلتني عن نجومِ سمائِهانجومُ حُليٍّ في سماءِ ترائبِ
١٨
أَوانَ هصرتُ الوصلَ تندى فروعُهُجنى ّ ووردت الأنس المشاربِ
١٩
فقد أَفْلتتْ تلك المها من حبائليونكّب إسعاف المنى عن مطالبي
٢٠
تغيرت الأيام حتى تغيرتبها أَقربائي غدرة ً وأجانبي
٢١
وعلمني صرف الزمان وريبهبأ نّ اقتناء الناس شرّ المكاسبِ
٢٢
وكنت إذا فارقت إلفاً بكيتهبكاءَ عديٍّ صنوَهُ بالذَّنائِبِ
٢٣
فها أنا إنْ أُشعِرتُ رحلة َ ظاعنٍتلقيته منها بفرحة آيبِ
٢٤
فلم تحمِل الغبراءُ أنجبَ من فتى ًرمى غير أعلام العلا بالنجائبِ
٢٥
ولا صحبتْ كفّي على دلجِ السُرىأبرَّ وأَوفى منْ رقيقِ المضاربِ
٢٦
ولا كنتُدبتْ فوقَ البَنان يراعةٌ لأوجبَ من تحسين ذكر كبن واجب
٢٧
شهابٌ لو كنّ الليل أُلبسَ نُورَهُنضا مِعطفيهِ من ثياب الغياهبِ
٢٨
وروضة علم أغدقت جنباتهابشؤبوبِ وبْلٍ للبلاغة صائبِ
٢٩
نماه إلى العلياء كلّ مرجبعظيم رماد النار سبط الرواجبِ
٣٠
من القومِ شادوا مجدهمْ بمواهِبٍتُريك الغمامَ الوُطف أدنى المواهبِ
٣١
غطارفة شمُّ الأُنوفِ تسنَّمُوامن الدولة ِ الغَرَّاءِ أعلى المراتبِ
٣٢
وَهَيْنُونَ إلا أنهم لِعَدوِّهِمْأبيُّونَ أمثالَ القرومِ المصاعبِ
٣٣
هم أدبوا الأيام حتى تحصنتذنوبُ عواديها بحْسنِ العواقبِ
٣٤
وهم أكملوا العلياء من بعد كونهاخداجاً وحلوها بغر المناقبِ
٣٥
لها من نجوم السعد أيمن طالبومن صاحب الأحكام أفضل صاحبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزقاق البلنسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه ببلنسية، وهي المدينة التي وُلد فيها وعاش نحو أربعين سنة. جمعته قرابة بالشاعر ابن خفاجة، إذ كان ابن أخته. حُفظ شعره في ديوان مخطوط، ثم طُبع مرتين في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـابن الزقاق البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة