الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذرني ونجداً لاحملت نجادي

ابن الزقاق البلنسي · ٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
ذرني ونجداً لاحملت نجادي نْ لم أَخُطَّ صعيدَهُ بِصِعادِوأُخَضْخِضَنّ حشا الظلامِ إلى الدُّمى
٢
وأصافحن سوالف الأجيادحيث العبير وشى تأرّجه على مَسْرَى الظباءِ وَمسْرَحِ الأبراد
٣
ولقد مررت على الكثيب فارزمت فسقتهمُ حيثُ كرْتمتْ برحالهمْابلي ورجّعت الصهيل جيادي
٤
ما بين ساحات لهم ومعاهدسقيت من العبرات صوب عهاد
٥
ضربوا ببطن الواديين قبابهمبين الصوارم والقنا المنآد
٦
والورق تهتف حولهم طرباً بهمفبكلِّ مَحْنِيَة ٍ ترنمُ شادي
٧
يا بانة َ الوادي كفى حزناً بناالا نطارح غير بانة وادي
٨
أين الظباءُ المشرئبَّة ُ بالضحىفي منحناك وأين عهد سعاد
٩
وردوا ومن بعض المناهل أدمعيونأوا وبعض الظاعنين فؤادي
١٠
ينهل وابلها كما ينهل منيمنى أبي الفضل الكريم أيادي
١١
الأريحيُّ إلى السماحة ِ مثلمايرتاحُ للماءِ المروَّقِ صادي
١٢
والمعتلي فوق السماك أرومة ًوالمزدري في الحلم بالأطواد
١٣
قاضٍ إذا يمَّمْتُ عَدْلَ قضَائِهِلم أُعْطِ جَوْرَ الحادثاتِ قِيادِي
١٤
متواضع والله يرفع قدرهعنْ أنْ يُقاسَ بسائرِ الأمجاد
١٥
ما قُلِّدَ الأحكامَ دونَ تُقى ً وهلْيُتَقَلَّدُ الصَّمْصامُ دونَ نِجَاد
١٦
طلقُ المحيّا واليدينِ ذا كحتبىوإذا حبا رحب الندى والنادي
١٧
لو أُلِبسَ الليلُ البهيمُ جَلاَلهُلم تشتمل أرجاؤه بسواد
١٨
طاب الثناءُ تضوُّعاً منهُ علىحسن الشمائل طيب الميلاد
١٩
فإذا تنازعنا حديث علائهسمراً كحلنا أعيناً بسهاد
٢٠
تُحْدى به الأنضاءُ عندَ لُغُوبهافتهيمُ بالتأويبِ والإسآد
٢١
وإذا الدجى أرخى السدول ورنقتسِنَة ُ النُّعاسِ بأعْيُنِ الهُجَّاد
٢٢
نبعهت للدلاج صحبي فاهتدوابضياءِ كوكبِ عَزْمِهِ الوقَّاد
٢٣
يا غرة الزمن البهيم وعصمت الرّجل الطريد ونجعة المرتاد
٢٤
خُذْ من ثنائي ما يكادُ نظامُهُيننسي فصاحة يعرب وياد
٢٥
أنا مَنْ تَمَنَّتهُ الملوكُ فلم أُعجْمنها على ذي طارف وتلاد
٢٦
ورأت لساني كالسنان ذلاقةوتذكرته يوم كل جلاد
٢٧
لولا تزهد همتي في نيلهالم تخشَ ذاتُ يدي صروفَ نفاد
٢٨
كُنْ ناصري يا ناصرَ العَليا علىزَمنٍ على أهْلِ البلاغة ِ عاد
٢٩
الدهرُ لا تصفو مشاربه لناإلاّ إذا استشفعتَ لِلوُرّادِ
٣٠
وبنو الزمان وإن بدا ملق بهمأضغانُهم كالجمر تحتَ رماد
٣١
لا غَرْوَ أنك قد نشأتَ خلاَلهُمْقد ينبت النوار بين قتاد
٣٢
عجباً لمن رام استباقك منهمأنّى يرومُ العَيْرُ سَبْقَ جواد
٣٣
جلّ اعتلاؤك أن يساجله علاًمن ذا يُضاهي لجّة ً بِثماد
٣٤
لا زلتَ تَرفُلُ في سَوابغِ أَنعُمٍفضفاضَة ِ الأذيالِ والأبراد
٣٥
وبقيتَ زيناً للبلادِ ورِفْعَة ًإن الصوارم زينة الأغماد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزقاق البلنسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه ببلنسية، وهي المدينة التي وُلد فيها وعاش نحو أربعين سنة. جمعته قرابة بالشاعر ابن خفاجة، إذ كان ابن أخته. حُفظ شعره في ديوان مخطوط، ثم طُبع مرتين في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـابن الزقاق البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة