١
كم زَفرةٍ أوشكَتْ أن تُرمِدَ الحَطَباكانت بَرُودًا على صَدري الذي التهبا
٢
وكم سَقيتُ حُروفَ الشِّعرِ مِن غضبيومالَ قارئُها مِن حُسنِها طَرَبا
٣
أُكِنُّ يا قلمي ما لن تُطيقَ لهُحَملًا وضاقَ بِه صدري بما رَحُبا
٤
فلا تسلنيَ مكنونَ الضلوعِ فقدخشيتُ من غضبي أن يُحرِقَ الكُتُبا
٥
أُوَلِّد الشِّعر من بغضٍ ومن غضبٍولست أعتب أن أستجلب العتبا
٦
ولا أقرب شعرًا لا عدوَّ لهوكلما زاد من أعدائه اقتربا
٧
كَذا كَذا الشِّعرُ أو تَبَّت قرائحُنالا يُثمِرُ الشِّعرُ ن لَم نروِهِ غَضَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.