١
ألاَ اخْرَسْ فَهذاَ مِنْك أعْلا وأكبَرُونَفْسُكَ مِما رُمْتَ أدْنى وأصغرُ
٢
وفِعْلُكَ عِصْيَانٌ وِفِسْقٌ وَردّةٌوَقَولكَ بُهتانٌ وزورٌ ومنكَرُ
٣
فَأحمَدُ مأمونٌ شَريفٌ منزهنبي عظيم الشأن بالمدح أجدر
٤
وأنْتَ ومْنْ واكَ مِنْ شِسْعِ نَعْلِكُمْأذلّ وأدنَى بَلْ أخَسُّ وَأحْقَرُ
٥
تَفَقّهْتَ فِي شَرْعِ الحَمِيرِ ودينِهافَقَلَدْتَها وَبِتّ تَنْزو وتشْخَرُ
٦
وشاقَكَ مِنْها صَوتُها وَنَهيقهاومِنْ صَوْتِها ما قلتَ أخْزَى وأنْكَرُ
٧
أتَطْعَنُ فِي المَوْلى بِتَفْنِيدِ وَحْيِهِوَتَجْحَدُ مَا أسْدَى عَليك وتكفرُ
٨
وَتُغمض في ذاتِ الحبيب ودينِهوَتُمْلِي عَليهِ مَا يشَاء وَتُنْكِرُ
٩
وَتَضحكُ كالمَخبول من حسن صفحهكما ضحك الأعداء جهلاً وتسخر
١٠
ثَنا ربه مَدحاً عَليه بخلقهفهل بعد مدح الله عزٌ ومفخر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.