الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تضوَّع نادي المجد طيباً وملؤهُ

الحيص بيصالعصر الأيوبي · ٦٧٢ قصيدة
٧ قراءة
١
تضوَّع نادي المجد طيباً وملؤهُمن ابن طِرادٍ بأسهُ وفواضِلُهْ
٢
مرير القوى من آل عدنان رائحٌمع الجودِ تشْقى نيبهُ وعواذلُهْ
٣
يُناط نِجادا سيفه بمُمدَّحٍتُخاف عواديه وتُرجى نوافِلهْ
٤
إِذا عَظُم الذنب الجليلُ فصافحٌواِنْ فَدحَ الغُرم الثقيلُ فحاملهْ
٥
سَحابٌ من النعماءِ جَمٌّ نوالُهُومن بِشْرهِ للمُعتفينَ مَخائلهْ
٦
يُخيَّب باغي عيْبهِ واغْتيابهِويصدقُ في شيم المكارمِ آملهُ
٧
هو المرء حُسناهُ دروعٌ حصينةٌعليه ومن تقوى الاِلهِ معاقلهْ
٨
ضَروبٌ إِذا ما لفَّهُ رهجُ الوغىطروبٌ إِذا التفَّتْ عليه وسائله
٩
حوى شرف الدين الفَخارَ لنفسهفأين مُباريهِ وأين مُساجلهْ
١٠
كأنَّ رياض الحزن نشرُ ثنائه العميمِ إِذا ما رجَّع الحمد قائله
١١
ومنْ يُمنه سَحُّ الغمامِ بأزْمَةٍولو لم يسحُّ الغيثُ أغنت أنامله

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحيص بيص

شاعر بغدادي عُرف بلقب حيص بيص، وهو مثَلٌ عربي في الاختلاط والشدّة، قيل إنه قاله حين رأى الناس في اضطراب فألزمه اللقب. جمع إلى الشعر فقه الشافعية والخلاف، لكن الأدب غلب عليه، وكان من أعرف الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم، يخاطب الناس بالعربية ويلبس لباس العرب ويتقلد سيفًا. توفي ببغداد سنة 574 هـ ودفن في مقابر قريش بالجانب الغربي.

قصائد أخرى لـالحيص بيص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة