١
ودجنة ٍ كالنِّفس صُبّ على الثرىمزّقتُ منها بالسرى جلبابا
٢
زرتُ الحبائبَ والأعادي دونهاكضراغمٍ تُذكِي العيونَ غضابا
٣
ووطئتُ دونَ الحيّ نارَ عداوةٍ لو كان واطئَها الحديدُ لذابا
٤
بهوًى أشابَ مفارقِي ولو أنَّهيُلْقى على شرخ الشبابِ لَشابا
٥
في مَتْنِ ناهبَة ِ المدى يجري بهاعِرْقٌ تمكَّنَ في النَّجار وطابا
٦
بزَبر جديَّاتٍ إذا عَلَّتِ الصَّفاوَقَعَتْ بواطنها عليه صلابا
٧
ونكادُ نشربُ من تسامي جيدهاماءً تسوقُ بهِ الرِّياحُ سَحَابَا
٨
ذعرتْ غراب الليل بي فكأننيلأصِيدَهُ منها ركبتُ عُقابا
٩
ومصاحبي عضتٌ كأن فِرنْدَهنملٌ مصاحبة ٌ عليه ذبابا
١٠
فكأنّ شمساً في تألُّقِ مائِهِمَجّتْ عليه مَعَ الشّعاعِ رُضابا
١١
والصّبح قَدْ دَفَعَ النّجوم عُبَابهكأنَّه سيلٌ يَسُوقُ حبابا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.