١
حُجبتَ فلا والله ما ذاك عن أمريفأصغِ فدتك النفس سمعاً لى عذري
٢
فما صار خلال المكارم لي هوىً ولا دار خجالٌ لمثلكَ في صدري
٣
ولكنه لمّا أحالتْ محاسنييدُ الدهر شُلّتْ عنك دأباً يد الدهر
٤
عَدِمْتُ من الخُدّام كلّ مُهَذَّبٍأشيرُ إليهِ بالخفيِّ من الأمْرِ
٥
ولم يبقَ إلا كلّ أدكنَ ألكنٍفلا ذنٌ في الذن يبرأ من عسر
٦
حمارٌ إذا يمشي ونسرٌ محلقذا طارَ بُعْدا للحِمَارِ وللنسر
٧
وليس بمحتاجٍ أتانا حمارهمولا نسرهم مما يحنّ إلى وكر
٨
وهل كنتَ إلا الباردَ العذبَ إنَّمابه يشتفي الظمآن من غلّة الصدر
٩
ولو كنتُ ممن يشربُ الخمرَ كُنْتَهاإذا نزعت نفسي إلى لذة الخمر
١٠
وأنت ابن حمديس الذي كنتَ مهدياًلنا السحرَ إذ لم يأتِ في زمن السحر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.