الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليلي من قيس بن عيلان خليا

الحداد القيسي · ٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
خليلي من قيس بن عيلان خليارِكَابي تُعَرِّجْ نَحْوَ مُنْعَرَجاتِها
٢
بعيشكما ذات اليمين فننبأَرَاحُ لِشَمِّ الرَّوْحِ مِنْ عقَداتِها
٣
أما إنها الأعلام من هضباتهافكيف تَكُفُّ العَيْنُ عَنْ عَبَرَاتِها
٤
ذراني وإذراء الدموع لعلهيُسَكِّنُ ما قد هاجَ مِنْ ذُكُراتِها
٥
فقد عبقت ريح النعامى كأنماسَلاَمُ سُلَيْمَى رَاحَ في نَفَحَاتِها
٦
وتيماء للقلب المتيم منزلفَعُوجَا بتسليمٍ على سَلَمَاتِهَا
٧
وإن تسعدا من الصبرقلبهيُعَرِّسْ بَدوْحِ البَانِ مِن عَرَصَاتِهَا
٨
فَبَانَتُها الغَيْنَاءُ مأْلَفُ بَانَة ٍجَنَيْتُ الغَرَامَ البَرْحَ مِن ثَمَرَاتِها
٩
وروضتها الغنا مسرح روضةتبختر في الموشي من حبراتها
١٠
هنالك خوط في منابت عزةتَخَالُ القَنَا الخَطِّيَّ بَعْضَ نَبَاتِهَا
١١
مشاعر تهيام وكعبة فتنةفؤاديَ مِنْ حُجَّاجِها وَدُعَاتِها
١٢
فكم صافحتني في مناهد يد المنىوكم هب عرف اللهو من عرفاتها
١٣
عهدت بها أصنام حسن عهدننيهوى عبد عزاها وعبد مناتها
١٤
أهل بأشواقي إليها وأتقيشرائعها في الحب حق تقاتها
١٥
غرام ك إقدام ابن معن ومغرمكإنْعَامِهِ والأرضُ في أَزَمَاتِها
١٦
تَدِينُ يَداهُ دينَ كَعْبٍ وَحَاتِمٍفحتم عليها الهر وصل صلاتها
١٧
يُجَاهِدُ في ذاتِ النَّدَى بَيْتُ مالِهاولا جيش إلا من أكف عفاتها
١٨
ذا البِدَرُ نثالتْ عليهم تَخَالُهابأَيْدِي مَوَالِيْهَا رؤوسَ عُداتِها
١٩
وَكَمْ قَدْ رَأَتْ رَأْيَ الخوارِجِ فِرْقَةٌ فكُنْتَ عَلِيّاً في حُرُوبِ شُرَاتِها
٢٠
بعزم أبي لا يرد مضاؤهوهل تُمْلَكُ الأفْلاَكُ عَنْ حَرَكَاتِهَا
٢١
هو الجاعِلُ الهَيْجَا حَشاً وَسِنَانَهُهوى فهو لا يعدو قلوب كماتها
٢٢
وكم خطبتني مصر في نيلهاورامت بنا بغداد ورد فراتها
٢٣
وَلَم أرْضَ أَرْضاً غيرَ مبدأ نَشْأتيولو لُحْتُ شَمْساً في سماءِ وُلاَتِها
٢٤
ولِي أَمَلٌ إنْ يُسْعِدِ السَّعْدُ نِلْتُهُوَيُفْهَمُ سِرُّ النَّفْسِ في رَمَزَاتِها
٢٥
وأَسْنَى المُنَى ما نِيْلَ في مَيْعَة ِ الصِّبَاوهل تحسن الأشياء بعد فواتها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحداد القيسي

عُرف بابن الحداد، وهو شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية وبلاط المعتصم بن صمادح، الذي أكثر في مدحه قبل أن تنشأ بينهما جفوة دفعته إلى الفرار إلى سرقسطة سنة 461 هـ، حيث أكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن، ثم عاد إلى المعتصم وتوفي بالمرية. جمع ديوانًا كبيرًا رُتّب على الحروف الأبجدية، وكتابًا في العروض. وقد سبق غيره إلى موضوع جديد في التغزل، إذ عني بالمرأة النصرانية وسماها «نويرة»، فامتد حبه إلى رموز النصرانية ورجالها… المزيد

قصائد أخرى لـالحداد القيسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة