الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمَّا الذي بي فإنِّي لا أُسَمِّيهِ

الحداد القيسي · ٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أمَّا الذي بي فإنِّي لا أُسَمِّيهِلكن سألقي رمزا جمة فيهِ
٢
إذا أَرَدْتَ من الأعدادِ نِسْبَتَهُفَجَذْرُ أَوَّلِهِ عُشْرٌ لِثَانِيْهِ
٣
وإنْ أَضَفْتَ إلى ذي الجَذْرِ رابعَهُرأيت ثالثه زهرا معانيهِ
٤
ونصفه أولعت أخت الرشيد بهفقد تَبَيَّنَ ماضِيْهِ وباقيْهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحداد القيسي

عُرف بابن الحداد، وهو شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية وبلاط المعتصم بن صمادح، الذي أكثر في مدحه قبل أن تنشأ بينهما جفوة دفعته إلى الفرار إلى سرقسطة سنة 461 هـ، حيث أكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن، ثم عاد إلى المعتصم وتوفي بالمرية. جمع ديوانًا كبيرًا رُتّب على الحروف الأبجدية، وكتابًا في العروض. وقد سبق غيره إلى موضوع جديد في التغزل، إذ عني بالمرأة النصرانية وسماها «نويرة»، فامتد حبه إلى رموز النصرانية ورجالها… المزيد

قصائد أخرى لـالحداد القيسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة