الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعلامك الحمر فوق السفن خافقة

ابن زمركالعصر المملوكي · ١٥٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أعلامُك الحمر فوق السُّفْن خافقةوريح سعدك تجريها على قَدَرِ
٢
ما إن رفعت قِسيَّ السُّفُن في وطنإلا ونلت قصيّ السؤال والوطر
٣
قالوا السفائن فوق البَرّ ذا عجبمن غير بحر ولا موج ولا غَرَرِ
٤
فقلت آثار مولانا التي سفرتلنا العناية عن آياتها الكُبَرِ
٥
تجري بريح سعود في بحار ندىتُغني بنائك عن بحر وعن مطرِ
٦
لله يوم عجيب الصنع ذو أثرمُحجَلٌ رائق الأوضاح والغُرَرِ
٧
استبشر الناس فيه بالصنيع وقدتضمّن البشر في وردِ وفي صَدَرِ
٨
زجرتُه بشفاء قد أتاك كمايُرضي علاك جميل الخُبر والخَبر
٩
إذا شكوتَ فكلّ الكون ذو وصبٍفأنت منه مَكان السمع والبصرِ
١٠
ومن شكا بأليم الوجد في بصرفقد تعوّد غير السُّهد والسَّفر
١١
فَأَسْأَلُ اللهَ ربَّ العرش من لُطُفٍيسري إليك بها أنعام مقتدرِ
١٢
وأن يُدافع عن ذات بحُرمتهاتعوّد الخلقُ لطف الله في القدرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زمرك

وزير لبني الأحمر في غرناطة، جمع بين الكتابة والشعر حتى عُدّ من كبار شعراء الأندلس وكتّابها. تتلمذ على لسان الدين ابن الخطيب وغيره، ثم صار كاتم سرّ صاحب غرناطة سنة 773هـ، وتصرّف في الرسالة والحجابة. نكب مرة ثم أُعيد إلى مكانته، غير أن سعايته في أستاذه ابن الخطيب انتهت بمقتله في داره.

قصائد أخرى لـابن زمرك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة