الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمولاي تقبيلي ليمناك شاقني

ابن زمركالعصر المملوكي · ١٥٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أمولاي تقبيلي ليمناك شاقنيولا ينكر الظمآنُ شوقاً إلى البحر
٢
ولما رأيت الدهر ماطلني بهاوشوَّقني من حيث أدري ولا أدري
٣
بعثت لك الزهر الجنيِّ لعلّهيقبّلها عني ثغور من الزهرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زمرك

وزير لبني الأحمر في غرناطة، جمع بين الكتابة والشعر حتى عُدّ من كبار شعراء الأندلس وكتّابها. تتلمذ على لسان الدين ابن الخطيب وغيره، ثم صار كاتم سرّ صاحب غرناطة سنة 773هـ، وتصرّف في الرسالة والحجابة. نكب مرة ثم أُعيد إلى مكانته، غير أن سعايته في أستاذه ابن الخطيب انتهت بمقتله في داره.

قصائد أخرى لـابن زمرك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة