١
أمولاي تقبيلي ليمناك شاقنيولا ينكر الظمآنُ شوقاً إلى البحر
٢
ولما رأيت الدهر ماطلني بهاوشوَّقني من حيث أدري ولا أدري
٣
بعثت لك الزهر الجنيِّ لعلّهيقبّلها عني ثغور من الزهرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.