١
يا أبا جَعْفَرٍ غَدَوْنَا حَديثاًفي سَوَاجيرِ مَنبِجٍ مُستَفيضَا
٢
عَرَضَتْ عُذْرَتي إلَيكَ وَطَالَتْفاغتَفِرن ذَنْبيَ الطّوِيلَ العَريضَا
٣
نِك غُلاَمي ذا اتَّحَذْتُ غُلاماًواعْفُ نَّ المَعرُوف كان قُرُضا
٤
قَطَعَ ابنُ الغَلائليّ وَداداًكانَ من قَبلِ وَصْلِهِ مفرُوضا
٥
بِتُّ أُعْطَى مِنهُ غَرَائبَ حُسْنٍباتَ عَنْ مَنْعِها الوَفاءُ مَرِيضَا
٦
كَفَلاً نَاعِماً وَكَشحاً لَطيفاًوَقَوَاماً لَدْناً وَطَرْفاً غَضِيضَا
٧
وَغِنَاءً لِمَنْ أرَادَ غِنَاءًوَقَرِيضاً لِمَنْ أرَادَ قَرِيضَا
٨
مِنْ جَوَادٍ سَمْحٍ يُجمَّشُ باللحْظ ذكاءً فَيَفْهمُ التَّعْرضَا
٩
ومُبَاحٌ ممّا يُحَضِّنُهُ السُّورُ وَلَوْ بَاتَ دُونَهُ مَعشْروضَا
١٠
وَإذا ما أرَدْتَ أنْ تَمنَعَ النّاسَ وُرُودَ الفُرَاتِ كُنتَ بَغيضَا
١١
إنّما كُنتُ وَارِداً في جَميعِ النّاسِ مَنْ كانَ للوُرُودِ مُفيضَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.