١
قُلْ للوَزِيرِ الذي مَناقِبُهُشَائِعَةٌ في الأنَام مُشتَهِرَهْ
٢
أعَدْتَ حُسنَ الدّنيا وجدتَهافينا فضَحتْ كالرّوْضَةِ الخَضِرَهْ
٣
وَما تَزَالُ الفُتُوحُ مُقْبِلَةًمِنْ كلّ أُفْقٍ إلَيكَ مُبتَدِرَهْ
٤
وَعائداتُ المَعرُوفِ مِنْكَ لَنَاهَذي تُوَافي وَتلكَ مُنتَظِرَهْ
٥
وَفّقَكَ الله للسّدادِ وَلازِلْتَ مَعَ الحَقّ تَقْتَفي أثَرَهْ
٦
إنّ انتِظارِي لِمَا ابتَدأتَ بِهِأبْلَغَ إفْرَاطَهُ امْرُؤٌ عَذَرَهْ
٧
وَحائِزُ الشّيْءِ مُمْسِكٌ يَدَهُيَخْتَارُ بَينَ الإيثَارِ وَالأثَرَهْ
٨
وَقَدْ غَدَتْ ضَيعَتي مُنَوَّطَةًبحَيْثُ نِيطَتْ للنّاظِرِ الزُّهَرَهْ
٩
أرُومُ بالشِّعْرِ أنْ تَعُودَ فَمَاأقْطَعُ فيمَا أرُومُهُ شَعَرَهْ
١٠
حُكْمٌ مِنَ الله أرْتَضِيهِ وَلاتَرْتَابُ نَفْسِي في أنّهُ خِيَرَهْ
١١
نْ رَدّها السّعْيُ وَالدُّؤوبُ فقَدْوَفَيْتُ في السّعيِ أشهُراً عَشَرَهْ
١٢
وَإنْ قَضَى الله أنْ تَبينَ فَقَدْكانَتْ فبانَتْ من أهلِها البَصَرَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.