الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقد زادني وجدا وأغرى بي الجوى

ابن زمركالعصر المملوكي · ١٥٩ قصيدة
٤ قراءة
١
لقد زادني وجداً وأغرى بيَ الجوىذُبالٌ بأذيال الظلام قد الْتفَّا
٢
تشير وراء الليل منه بنانَةٌمخضّبةٌ والليل قد حجب الكفَّا
٣
تلوح سناناً حين لا تنفح الصَّباوتبدي سواراً حين تَثْني له العطفا
٤
قطعت به ليلاً يطارحني الجوىفآونَةً يبدو وآونةٌ يخفَى
٥
إذا قلتُ لا يبدو أشالَ لسانَهوإن قُلْتُ لا يخفى الضياءُ به كَفَّا
٦
إلى أن أفاقَ الصبحُ من غمرة الدُّجىوأهدى نسيمُ الرّوض من طيبه عَرْفَا
٧
لك اللهُ يا مصباحُ أَشْبَهْتَ مهجتيوقد شَفَّها من لوعةِ الحبِّ ما شفَّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زمرك

وزير لبني الأحمر في غرناطة، جمع بين الكتابة والشعر حتى عُدّ من كبار شعراء الأندلس وكتّابها. تتلمذ على لسان الدين ابن الخطيب وغيره، ثم صار كاتم سرّ صاحب غرناطة سنة 773هـ، وتصرّف في الرسالة والحجابة. نكب مرة ثم أُعيد إلى مكانته، غير أن سعايته في أستاذه ابن الخطيب انتهت بمقتله في داره.

قصائد أخرى لـابن زمرك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة