١
وأَمرُّ مِنْ عِلَلِي تَخَلِّي ناظِريعَنْ حُسْنِ وَجْهِ خَلِيفَةِ الرَّحْمنِ
٢
البَرْجُ مِنْ رَحَبٍ ومِنْ تَمُّوزِهِوالعَيْشُ فِي آبٍ وفي شَعْبَانِ
٣
فِي حَيْثُ أَطْلَقَتِ الشَّمَالُ عِقَالَهاوَدَنَا الخَرِيفُ بقَطْرِهِ المُتَدَانِي
٤
ما لِلْمُدَامَةِ بَعْدَ طُولِ وِصَالِهاصَدَّتْ صُدُودَ مُجَانِبٍ غَضْبَانِ
٥
لاَذَتْ بِحَرِّ القَيْظِ فامْتَنَعَتْ بِهِوتَعَوَّذَتْ بالقُرْبِ مِنْ رَمَضَانِ
٦
فَلَئِنْ سَلِمْتُ لأَرْوِيَنَّ صَحَابَتيمِنْ كُلِّ بِكْرٍ فِي الدِّنَانِ حَصَانِ
٧
حَتَّى أَرَاني كُلَّ مُظْلِمِ لَيْلَةٍبَيْنَ الصَّحِيحِ العَزْمِ والنَّشْوَانِ
٨
لِلشَّهْر أَنْ تَدَعَ المَلاَهِي كُلَّهافِيهِ وإِنْ كَرُمَتْ عَلَى النَّدْمَانِ
٩
اللهُ لِلْمُعَتزِّ جَارٌ إِنَّهُجَارُ لَنَا مِنْ رَيْبِ كُلِّ زَمَانِ
١٠
المُصْطَفَى للمُؤْمِنِينَ خَلِيفةًوالمُرْتَضَى لِحِيَاطَةِ الإِيمانِ
١١
مَلِكٌ نَعُدُّ العَفْوَ منهُ خَلِيقَةٍوالعَفْوُ خَيْرُ خَلائِقِ الإِنْسانِ
١٢
أَعْطَى الرَّعِيَّةَ سُؤْلَها مِن عَدْلِهِفِي السِّرِّ مُجْتَهِداً وفي الإِعْلاَنِ
١٣
وأَنَالَها مِنْ سَيْبهِ ونَوَالِهِأَفْضَالَ لا مُكْدٍ ولا مَنَّانِ
١٤
جُمِعَتْ قُلُوبُهُمُ إِلَيْهِ بِبَيْعَةٍكَانَتْ شَبِيهَةَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ
١٥
أُثْنِي بأَنْعُمِهِ الَّتي هُوَ أَهْلُهَاودِرَاكِ جَدْوَاهُ الَّذِي أَوْلاَنِي
١٦
مَنْ شَاكِرٌ عَنِّي الخَلِيفَةَ فِي الَّذِيأَوْلَى مِنَ الإِفْضَالِ والإِحْسَان
١٧
حَتَّى لَقَدْ أَفْضَلْتُ مِنْ أَفْضَالِهِورَأَيْتُ نَهْجَ الجُودِ حِينَ أَرَانِي
١٨
مَلأَتْ يَدَاهُ يَدَي وشَرَّدَ جُودُهُبُخْلِي فأَفْقَرَنِي كَمَا أَغْنَانِي
١٩
وَوَثِقْتُ بالخَلَفِ الجَميلِ مُعَجَّلاًمِنْهُ فأَعْطَيْتُ الَّذي أَعْطَاني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.