١
دَعْ دُمُوعي في ذَلِكَ الشْتِياقِتَتَنَاجَى بِفِعْلِ يَوْمِ الفِرَاقِ
٢
فعَسَى الدّمْعُ أنْ يُسَكِّنَ بالسّكْبِ غَليلاً مِنْ هَائِمٍ مُشْتَاقِ
٣
إنّ رَيّا لمْ تَسْقِ رَيّاً مِنَ الوَصْلِ وَلمْ تَدْرِ ما جَوَى العُشّاقِ
٤
بَعَثَتْ طَيْفَهَا إليّ وَدُونيوَخْدُ شَهْرَينِ للمَهارِي العِتَاقِ
٥
زَارَ وَهْناً مِنَ الشّآمِ فَحَيّامُسْتَهَاماً صَبَا بأعْلَى العِرَاقِ
٦
فَقَضَى ما قَضَى وَعَادَ إلَيْهَاوَالدّجَى في ثِيَابِهِ الأخْلاقِ
٧
قَدْ أخَذْنَا مِنَ التَّلاقي بِحَظٍّوَالتّلاقي في النّوْمِ عَدْلُ التّلاقي
٨
يَا أبَا نَهْشَلٍ وَلا زَلتَ يَسْقيكَ على حالَةٍ مِنَ الغَيثِ ساقِ
٩
لَوْ تَرى لوْعَتي وَحُزْني وَوَجديوَغَليلي وَحُرْقَتي وَاشتِياقي
١٠
وَالتِفَاتي إلَيكَ مِنْ جَبَلِ القَاطولِ وَالدّمعُ ساكبٌ ذو انْدِفاقِ
١١
لَتَيَقّنْتَ أنّني صَادِقُ الوِدّوَفيٌّ بالعَهْدِ وَالمِيثَاقِ
١٢
وَبِنَفْسِي وَأُسرَتي حُسْنَ ذاكَ الْأدَبِ الأرْيَحيّ وَالأخْلاقِ
١٣
وَالنّدَى الصّامِتيَّ وَالمَلِكَ الأبْلَخَ في أُخْرَياتِ ذاكَ الرُّوَاقِ
١٤
دائِمُ النْفِرَادِ بالرّأيِ فيالخَلْوةِ لا يَتّقي اللّيَالي بِوَاقِ
١٥
تَتَفادَى الخُطُوبُ إنْ وَاجهتَهُحينَ يُغْرَى بالفِكْرِ وَالإطْرَاقِ
١٦
صَامتيٌّ يَغْدُو فتَغدو بيُمْنَاهُ طَرِيقَ الآجَالِ وَالأرْزَاقِ
١٧
بِوَعيدٍ وَمَوْعِدٍ كانْسِكَابِ الغَيْثِ بَينَ الإرْعادِ وَالإبْرَاقِ
١٨
وَمَعَالٍ أصَارَهَا لاجْتِماعٍشَمْلُ مَالٍ أصَارَهُ لافْتِرَاقِ
١٩
وَعَطَايَا تأَْتَى رِفَاقاً فَيَصْدُرْنَ رِفَاقَ العافِينَ بَعدَ الرّفاقِ
٢٠
مُقْبِلٌ مُدْبِرٌ بِعارِضِ جُودٍبَاسِطٌ ظِلّهُ عَلى الآفَاقِ
٢١
وَبِعَزْمٍ لَوْ دافَعَ الفَجْرَ ما أقْبَلَ وَجْهٌ للشّرْقِ في إشْرَاقِ
٢٢
وَجَلالٍ لَوْ كانَ للقَمَرِ البَدْرِ لَمَا جازَ فيهِ حُكْمُ المِحَاقِ
٢٣
يَصْدُرُ الجُودُ عَن عَطاءٍ جَزِيلٍمنهُ وَالبأسُ عَنْ دَمٍ مُهْرَاقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.