١
مَرّتْ على عَزْمِها وَلمْ تَقِفِمُبْدِيَةً للشَّنَانِ وَالشَّنَفِ
٢
أيهات ما وجهها بملتفٍَفاسْلُ وما عطفها بُمْنعطِفِ
٣
أبَا عَليٍّ أعْزِزْ عَليّ بِمَاأتَتْهُ ذاتُ الرِّعاثِ وَالنُّطَفِ
٤
ما للغَوَاني فَوَارِكاً شُمُساًوَأنْتَ بَرٌّ بالغانِيَاتِ حَفي
٥
وَما نَكِرْنَ الغَداةَ مِنْ غُصُنٍيَحسُنُ في الإنْثِنَاءِ وَالقَصَفِ
٦
َأحلى وأشْهَى مِنْ مَعْبَدٍ نَغَماًوَابنِ سُرَيْجٍ وَنَازِلِ النّجَفِ
٧
وَقَد تَقُولُ الأبْياتَ تُصْبي بها الغادَةَ خَلْفَ الأبْوَابِ وَالسُّجُفِ
٨
وَقد تؤدّي عنكَ الرّسالةَ في الحبّفَتَأتيكَ دُرّةُ الصّدَفِ
٩
قَاتَلَهَا الله كَيْفَ ضَيّعَتِ العَهْدَ وَجاءَتْ باللّيّ وَالخُلُفِ
١٠
رَكَنْتَ فيها إلى الهَدايا وَلَمْتَحْذَرْ عَلَيْهَا جَرَائِرَ التُّحَفِ
١١
وَقَد رَأتْ وَجْهَ مَنْ تُرَاسِلُهُفانحَرَفَتْ عَنكَ شرّ مُنحَرفِ
١٢
قَد كانَ حَقّاً عَليكَ أن تَعرِفَ المكنُونَ من سرّ صَدرِها الكَلِفِ
١٣
بما تَعاطَيتَ في الغُيوبِ وَمَاأُوتيتَ من حكمَةٍ وَمن لُطُفِ
١٤
أَلسْتَ بالسِّندِ هِنْدِ ذَا بَصَرٍإِلاَّ تَفُقْ حاسِبيهِ تنَتَصِفِ
١٥
وَقد بحَثتَ العُلومَ أجمَعَ وَاستَظْهَرْتَ حِفْظاً مَقَالَةَ السّلَفِ
١٦
ما اقتَصّ وَاليسُ في الفَضَاءِ وَجابانُ وَما سَيّرَا مِنَ النُّتَفِ
١٧
وَما حَكَاهُ ذُرُوثِيُوسُ وَبَطْلِميوسُ من وَاضحٍ لكُمُ وَخَفي
١٨
فكَيفَ أخطأتَ أَي أخَيّ وَلمْتَرْكًنْ إلى ما سَطَرْتَ في الصُّحُفِ
١٩
وَكَيفَ ما دَلّكَ القُرْنُ عَلىما فيهِ مِنْ ذاهبٍ وَمُؤتَنَفِ
٢٠
هَلاّ زَجَرْتَ الطّيرَ العَلِىَ أوْتعيَِّفْتَ المَهَا أوْ نَظَرْتَ في الكَتِفِ
٢١
حَمَلْتَها وَالفِرَاقُ مُحتَشِدٌلرَاكِبٍ مِنكُمَا وَمُرْتَدِفِ
٢٢
وَرُحتُما وَالنّحوسُ تُنبِىءُ عنْحَالٍ مِنَ الرّائحينَ مُختَلِفِ
٢٣
أمَا أرَتْكَ النّجُومُ أنّكُمَافي حَالَتَيْ ثَابِتٍ وَمُنصَرِفِ
٢٤
وَما رَأيتَ المِرّيخَ قَدْ جاسَدَ الزُّهْرَةَ في الحَدّ مِنْهُ وَالشّرَفِ
٢٥
تُخْبِرُ عن ذاكَ أنّ زَائِرَةًتَشْفي مَزُوراً مِنْ لاعجِ الدَّنَفِ
٢٦
مِن أينَ أغفَلتَ ذا وَأنتَ على التّقوِيمِ وَالزِّيجِ جِدُّ مُعْتَكِفِ
٢٧
رُذِلْتَ في هذِهِ الصّناعَةِ أمْأكدَيتَ أمْ رُمتَها معَ الخَرَفِ
٢٨
لمْ تَخطُ بابَ الدّهليزِ مُنصَرِفاًإلاّ وَخَلْخالُها مَعَ الشُّنُفِ
٢٩
فأينَ حَلْفُ الفَتى وَذِمّتُهُوَأينَ قَوْلُ العَجوزِ لا تَخَفِ
٣٠
ما أخْوَنَ النّاسَ للعُهُودِ وَمَاأشَدّ إقْدامَهُمْ عَلى الحَلَفِ
٣١
لَمْ تُصِبِ الرّأيَ في أزَارَتِهَامَنْ لا يُجازِي بالوِدّ وَاللَّطَفِ
٣٢
يا ضَيعَةَ العِلْمِ كَيفَ يُرْزَقُهُذو الخَرْقِ فيكُمْ وَالعُجبِ وَالصَّلَفِ
٣٣
تَقُودُها ضِلّةٌ إلى مَلِكٍيَرُوقُها بالقَوَامِ وَالهَيَفِ
٣٤
تَصْبُوا لى مِثْلِهِ ذا نَظَرَتْمنكَ إلى جِيفَةٍ مِنَ الجِيَفِ
٣٥
يُسُوءُني أنْ تُسَاءَ فيها وَأنْتُفجَعَ منها بالرّوْضَةِ الأُنُفِ
٣٦
قدْ خبَّروُها قِيامَ شَيْخِكَ في الحمّامِ فاستَعبَرَتْ مِنَ الأسَفِ
٣٧
وأَعْلَموها بأَنَّ كُنْيتَهُأَبو قُماشِ الحُشُوشِ والكُنُفِ
٣٨
وحَدُّثُوها بالدَّسْتَبانِ وَبالصِّنّوَكَادَتْ تُشْفي عَلى التّلَفِ
٣٩
وَقَد تَبَيّنْتُ ذاكَ في الكَمَدِ البَادي عَلَيها وَالوَاكِفِ الذّرِفِ
٤٠
وَزُهْدِها في الدّنُوّ منكَ فَمَاتُعْطيكَ إلاّ بالتّعْسِ وَالعُنُفِ
٤١
أنتَ كمَا قَد عَلِمتَ مُضْطرِبُ الهيئةِ وَالقَدّ ظاهرُ الجَلَفِ
٤٢
والسِّنُّ قَدْ بَيّنَتْ فَنَاءَكَ فيشِدقٍ على ماضِغيَكَ مُنخَسِفِ
٤٣
وَجْهٌ لَعِينُ القِسمَينِ يَقطَعُهُأنفٌ طَوِيلٌ مُحَدَّدُ الطّرَفِ
٤٤
وَرُتّةٌ تَحْتَ غُنّةٍ قَذَرَتْمِنْ هالِكِ الرّاءِدَامِرِ الألِفِ
٤٥
كأنّ في فيهِ لُقْمَةً عَقَلَتْلسَانَهُ فالتَوَى عَلى جََنَفِ
٤٦
تَنَاصَرَ النَّوْكُ وَالرّكَاكَةُ فيمُخَبَّلِ النْحِنَاءِ وَالحَنَفِ
٤٧
وَأعرَضَتْ ظُلْمَةُ الخِضَابِ عَلىعُثْنُونِ تَيْسٍ باللّؤمِ مُنعَقِفِ
٤٨
مُحَرِّكٌ رَأسَهُ تََهَّمُهُقَدْ قَامَ مِنْ عَطسَةٍ على شَرَفِ
٤٩
سَمَاجَةٌ في العُيُونِ فاحِشَةٌخَلَفتَ في قُبْحِها أبَا خَلَفِ
٥٠
تَرُومُ وَصْلَ المَهَا وَأنتَ كَذاهَذا لَعَمْرِي ضرْبٌ منَ السَّرَفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.