١
لا جَديدُ الصِّبَا وَلاَ رَيَعَانُهْرَاجعٌ بَعدَمَا تَقَضى زَمَانُهْ
٢
يأشَرُ الفَارِغُ الخَليُّ ويَأسَىمُترَعُ الصّدْرِ مِنْ جَوًى مَلآنُهْ
٣
قاتِلي سرُّ ذا الهَوَى إنْ تجََنّيْتُ عَلَيْهِ أَمْ فاضِحي إعْلاَنُهْ
٤
أتَخَشّى زِيَالَ عَلْوَةَ بَلْ هجرَانَهَا والمُحبُّ خاشٍ جَنَانُهْ
٥
يَذهبُ البرْقُ حيثُ شَاءَ بلُبّيإنْ بَدا البَرْقُ أوْ بَدَا لَمَعَانُهْ
٦
وَلَقَدْ أذْكَرَتْكَ رَوْحَةُ رِيحٍألّفَتْ عَارِضاً يُرِفّ عِنَانُهْ
٧
حَنّ فيها أثْلُ الغُوَيرِ فأشجَىمُغرَماتِ القُلُوبِ واهتَزّ بانُهْ
٨
لَيْلَتي في هَماِنيَاءَ جَديرٌصُبْحُها أنْ يَشُوقَني عِرْفَانُهْ
٩
وَلِيَتْني الشَّمُولُ فِيها دِرَاكاًبيَدَيْ مُرهَفٍ خَضِيبٍ بَنَانُهْ
١٠
بَاتَ يَثْني بَلَوْنِها لَوْنَ خَدٍّمُشبِهٍ أُرْجُوَانَهَا أُرْجُوَانُهْ
١١
وَلَقَدْ خِفْتُ أوْ تَوَهّمْتُ ظَنّاًبأبي الفَتْحِ أنْ يَطُولَ زَمَانُهْ
١٢
وإذا صَحّتِ الرّوِيّةُ يَوْماًفَسَوَاءٌ ظَنٌّ امرِىءٍ وَعِيَانُهْ
١٣
إنْ تُغَطّي عنكَ الأصَادقَ تُبديشِدّةُ الدّهرِ عَنْهُمُ وَلِيَانُهْ
١٤
يُعرَفُ السّيفُ بالضّرِيبَةِ يَلْقَاها وَيُنبي عن الصّديقِ امتِحَانُهْ
١٥
وذا ما أرَابَ دَهْرٌ فَمَنْ أعْدَاءِ شَاجٍ يُرِيبُهُ خْوَانُهْ
١٦
فالْهُ عَنْ نَبوَةِ الأخِلاّءِ إذْ كانَ عَتيداً في كلّ عُودٍ دُخانُهْ
١٧
حَفِظَ الله حَيثُ أصْبَحَ عبدُ اللهأوْ حَيْثُ أصْبَحَتْ أوْطَانُهْ
١٨
مَذْحِجيُّ النجارِ والبَيْتِ لمْ يَقْعُدْ به يَومَ سُؤدَدٍ نَجْرَانُهْ
١٩
غِبْتُ عَنه فَغَابَ عَنِِّي سرورِيإنّما يَجْمَعُ السّرورَ مُعَانُهْ
٢٠
نِيّةٌ عُقّبَتْ بحِرْمَانِ حَظٍرُبّ نأيٍ يَنْأى بِهِ حِرْمَانُهْ
٢١
سَعِدَ الشّاهِدُ المُقيمُ وَمِنْ أسْعَدِ قَوْمٍ بِوَابِلٍ جِيرَانُهْ
٢٢
زَوْرَةٌ قُيّضَتْ لإيوَانِ كِسْرَىلَمْ يُرِدْها كِسْرَى ولاَ إيوَانُهْ
٢٣
يَطّبي أبْيَضُ المَدائِنِ شَوْقيأفَلاَ المَذْحَجِيُّ أوْ غُمْدانُهْ
٢٤
أجدَرُ النّاسِ بامتِنَانٍ وأحْرَى النّاسِ طُرّاً أَلاَّ يُمَنّ امتِنَانُهْ
٢٥
غُمّ عَنا أينُ السّماحِ وأضْلَلْنَا مَكَانَ المَعرُوفِ لوْلا مكانُهْ
٢٦
إنْ يَقُلْ وَاعِداً تُوَافِ إلى النُّجْحِ يَداهُ في صَفقَةِ وَلِسَانُهْ
٢٧
ضامِنٌ للّذي يُرَادُ لَدَيْهِقَلِقُ الفِكْرِ أوْ يَصِحَّ ضَمَانُهْ
٢٨
خُلُقٌ طَيّعٌ إذا رِيضَ للجُودِ انثَنى عِطفُهُ ولاَنَ عِنَانُهْ
٢٩
كُلّما جاءَتِ اللّيالي بإحْسَانٍ فَبادي حْسَانِهْ
٣٠
جُمَلٌ من لُهًى يُشكِّكنَ في القَوْمِ أهُمْ مُجْتَدُوه أمْ خُزّانُهْ
٣١
ليسَ يُخْشَى منهُ التّفَنّنُ في الرّأيِ ولاَ يُسْتَقَلّ فيهِ افْتِنانُهْ
٣٢
يَنتَهي الحارِثُ بنُ كَعْبِ بنِ عمرٍوبعُلاها حَيث انتَهَى بُنْيَانُهْ
٣٣
إنْ تَقُلْ في حَديثِهَا فهُوَ الفَرْعُ سَمَا في أرُومِهَا فَيْنَانُهْ
٣٤
أوْ تَسَلْ عَنْ قَديمِها فَزَعيماسَلَفَيْهَا يَزِيدُهُ وَقِنَانُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.