١
يا خَليلي بَلْ لَسْتَ لي بخَليلِجَدّ عَنْ كلّ ما عَهِدْتَ رَحيلي
٢
قَدْ تَرَكْنَا لَك المُدَامَ ونَيْلَ الصَّعْبِمِمَّنْ تُحِبُّبهُ والذَّلُولِ
٣
وَوهَبْتُ الفَصَّيْنِ لِلهِ مَنْ بَعْدِعِنَادِ الدَّاعِي وضَرْبِ العَلِيلِ
٤
وَأرَاني أصْبَحْتُ جَلْداً على هَجْرِ أبي مالكٍ وَهَجرِ الشَّمولِ
٥
لا جَوَابُ الكِتَابِ بَيَّنَ مَا أنْتَ عَلَيْهِ وَلا جَوَابُ الرّسولِ
٦
أبْطَأتْ حاجَتي وَمَوْقِعُها مِنْكَ دَليلٌ فيهَا عَلى التّعْجيلِ
٧
بَينَ طَرْفٍ إلى المَكارِمِ نَظّارٍ وَخَدٍّ تحتَ السّؤالِ أسيلِ
٨
أتَوَانَيْتَ أمْ تَشاغَلْتَ عَنْهاأمْ تَعَلّمْتَ مَطْلَ إسمَاعيلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.