١
يَا ابْنَةَ الدَّهرِ هَلْ رَأَيْتِ كَمِثْلِيعِنْدَ دَفْعِ الَمُنَى ونَفْيِ الشُّكُوكِ
٢
أَركَبُ الْمَهْمَةَ الْمَهُولَ بِعَزْمٍوَثَيابِي ظَلاَمَةُ الْحُلْكُوكِ
٣
وأَشُقُّ الْجُيوبَ مِنْ خِلَعِ اللَّيْلبكَفٍّ مِنَ الزَّماعِ بَتُوكِ
٤
وَأَنا الْباعِثُ العَزِيمَ إِلى الْهَمِّفأَجْلِيهِ عَنْ ثَبَاتِ الْحَنِيكِ
٥
شَمَّريُّ الْجَنَانِ كالْخَذِم الصَّارِمِبَيْنَ الِرْهَافِ والتَّحْبِيكِ
٦
فِي غِرَارَيْهِ والذُّبَابِ بَنَاتُ الذَّرِّيَرْفُلْنَ فِي نَهِيكٍ سَبِيكِ
٧
مُتَجَافٍ عَنِ الْوِسادِ بِقَلْبٍيَقِظِ اللُّبِّ غَيْرِ جَوْشٍ صَكِيكِ
٨
أَرْكَبُ اللَّيْلَ في زُهَا هَائِلٍ اللَّيْلِوَرَأْدَ الضُّحَى لِوَقْتِ الدُّلُوكِ
٩
وَكَذَا أَشْتَهِي يَكُونُ فَتَى الهِمَّةِغَيْرَ الْخُمَيِّم الْمَأْفُوكِ
١٠
وِلى إِخوَتي ذَوي الأَدَبِ الْغُرِّأُؤَدِّي تَحِيَّتي وأَلوكِي
١١
حَيِّهِم ْمِنْهُمُ كَشَاهِدِ عُرْبِغَائِبِ مِنْهُمُ بِدَارِ عَتِيكِ
١٢
فَبِدمْخٍ فَغَوْرِهَا فَتِهَامٍفَبِأَرْضِ العِراقِ واليَرْمُوكِ
١٣
فَخُرَاسَانَ صَاحِن فالْيَمَنِ النَّازِحِصَنْعَائِهَا فأَهْلِ تَبُوكِ
١٤
ويْلَكُمْ وَيْبَكُمْ لَقَدْ هُتِكَ الشِّعْرُفَبَكُّوا لِسِتْرهِ الْمَهْتُوكِ
١٥
ثُمَّ شُقُّوا الْجُيُوب قَدْالأَمْرُ واتِّساعه كأَبيّ الدروك
١٦
يَا امْرَأَ الْقَيْسِ لَوْ رأَيْتَ حَبِيكَ الشِّعْرِيُغْذَى بِمَاءِ لَفظٍ رَكِيكِ
١٧
لَبَكَيْتَ الدِّماءَ لِلأَدَبِ الْغَضِّبِفَيْضٍ مِنَ الدُّمُوعِ سَفُوكِ
١٨
وَلأَبْكَيْتَ طَرْفَةً وزُهَيْراًولَبِيداً وقَرْمِ آلِ نَهِيكِ
١٩
وبَكَى النَّابِغِانِ مِنْ فَرْطِ وَجْدِثُمَّ صَنَّاجَةُ الْقَريِضِ المَحُوكِ
٢٠
أَيْنَ شَمَّاخُ والكُمَيْتُ وذُو الرُّمَّةِوَصَّافُ مَهْمهٍ ونَبِيكِ
٢١
أَيْنَ ذَاكَ الظَّرِيفُ أَغْنِي ابْنَ هانِيحَسناً وَبْيَهُ نَدِيمَ المُلُوكِ
٢٢
حَكَمَتْ فِيكُمُ أَكُفُّ المَنَايَافَجَري حُكْمُهَا بغَيْر شُكُوكِ
٢٣
وَتَبَدَّلْتُ مِنْهُمُ الْبَدَلَ الأَعْوَرَمِنْ بَيْنِ قُذْرَةٍ وأَفِيكِ
٢٤
ذَهبَ النَّاسُ بَلْ مَضَى زَمَنُ النَّاسِوخُلِّفْتُ لِلزَّمَانِ الهَتُوكِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.