١
لَجّ هذا الحَبيبُ في هِجْرَانِهْوَغَدا والصّدُودُ أكبرُ شَانِهْ
٢
وَالذي صَيّرَ المَلاَحَةَ في خَدّيهْوَقْقاً والسّحْرَ في أجْفَانِهْ
٣
لا أطَعْتُ الوُشَاةَ فيهِ وَلَوْأسرَفَ في ظُلْمِهِ وَفي عُدْوَانِهْ
٤
يا خَلِيلَيّ باكِرَا الرّاحَ صُبْحاًواسقِيَانِي من صِرْفِ ما تمزُجانِهْ
٥
وَدَعَا اللّوْمَ في التّصَابي فإنّيلا أرَى في السّلُوّ ما تَرَيَانِهْ
٦
قَدْ تَمَادَى الوَليُّ في هَطَلانِهْوَأتَانَا الوَسْمِيُّ في إبّانِهْ
٧
وَأرَى الدَّكّتَينِ بَيْنَهُمَا أفْوافُ رَوْضٍ كالوَشْيِ في ألْوَانِهْ
٨
في ضُرُوبٍ من حُسنِ نَرْجِسه الغضّ وَمنْ سِهِ وَمِنْ زَعْفَرَانِهْ
٩
ذاكَ قَصْرٌ مُبَارَكٌ تَقْصُرُ الأعْيُنُ دونَ الرّفيعِ مِنْ بُنْيَانِهْ
١٠
فيهِ نَالَ الإمامُ تَكْرِمَةَ اللّهِ وَفَضْلَ العَطاءِ من إحسانِهْ
١١
نَسْألُ الله أنْ يُتَمّمَ فِينَاحُسْنَ أيّامِهِ وَطِيبَ زَمَانِهْ
١٢
ياابنَ عَمّ النّبيّ واللاّبِسَ الفخرَينِ مِن نُورِهِ وَمن بُرْهَانِهْ
١٣
أُضْعِفَتْ بَهجَةُ الخِلافةِ وَارْتدّ شَبَابُ الدّنْيَا إلى عُنْفُوَانِهْ
١٤
وَرَآكَ العِبَادُ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيهِمْ وَطَوْلِهِ وامتِنَانِهْ
١٥
عَلِمَ الله كَيْفَ أنتَ فأعطاكَ المَحَلَّ الجَليلَ مِنْ سُلطانِهْ
١٦
جَعَلَ الدِّينَ في ضَمَانِكَ والدّنيَا فَعِشْ سالماً لَنَا في ضَمَانِهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.