١
مَرحَباً بالخَيَالِ مِنْكِ المُطِيفِفي شُمُوسٍ لمْ تَتّصِلْ بِكُسُوفِ
٢
وَظِبَاءٍ هِيفٍ تُجَلُّ عَنِ التّشْبِيهِ في الحُسْنِ بالظّبَاءِ الهِيفِ
٣
كَيْفَ زُرْتُمْ وَدونَكُمْ رَمْلُ يَبرِينَ ففَلْجٌ والحَيُّ غيرُ خُلُوفِ
٤
وَرِدَاءُ الظّلْمَاءِ في صِبْغِهِ الأسْوَدِ والصّبْحُ مِنْ وَرَاءِ سُجُوفِ
٥
زَوْرَةٌ سَكّنَتْ غَليلاً وَقَدْ هاجَتْ غَليلاً مِنْ هَائِمٍ مَشْغُوفِ
٦
قِفْ بِرَبْعٍ لَهُمْ عَفَاهُ رَبيعٌوَمَصِيفٍ مَحَاهُ مَرُّ مَصِيفِ
٧
وَاعصَ هذا الرّكْبَ الوُقُوفَ وإنْ أفْتَوْكَ لَوماً في فَرْطِ ذاكَ الوُقُوفِ
٨
فَقَلِيلٌ فِيمَا يُلاقيهِ أهْلُ الحُبّ طُولُ المَلاَمِ والتّعنِيفِ
٩
وَخَليلٍ لا أرْهَبُ الدّهْرَ ما دُمْتُ أرَاهُ والدّهْرُ جَمُّ الصّرُوفِ
١٠
أَوجَدَتنِيهِ هِمَّهٌ خَرَقَتْ بيكُلَّ خَرقٍ من البِلادِ مخُوفِ
١١
لا يُفيدُ الصّديقَ مَنْ لا يُفيدُ العِيسَ حَظّاً من الوَجَى والوَجِيفِ
١٢
وَتِلادُ الإخْوَانِ تُخْلِقُهُ البِذْلَةُ مَا لَمْ تُغِبّهُ بالطّرِيفِ
١٣
أنَا رَاضٍ وَوَاثِقٌ مِنْ أبي الفَضْلِ بِفِعْلٍ عَلى النّدَى مَوْقُوفِ
١٤
سَبَبٌ بَيْنَنَا مِنَ الأدَبِ المَحْضِ قَوِيٌّ الأسْبَابِ غيرُ ضَعِيفِ
١٥
وَحَلِيفي عَلى الزّمَانِ سَمَاحٌمِنْ كَرِيمٍ للمَكْرُمَاتِ حَليفِ
١٦
مَدّ مِنْ ظِلّهِ عَليّ وَبَوّانيَ رَبْعاً مِنْ رَبْعِهِ المألُوفِ
١٧
عِندَ جَزْلٍ مِنَ النّوَالِ وَوَعْدٍلا يُزَجّى بالمَطْلِ والتّسْوِيفِ
١٨
وَمُرَدًّى بالبِشْرِ يَبْسُطُ للزّوّارِ وَجْهاً مِثْلَ الهِلالِ المُوفي
١٩
أرْيَحِيٌّ لَهُ عَلى مُجْتَديهِرِقّةُ الوَالِدِ الرّحِيمِ الرّؤوفِ
٢٠
يَتَرَقّى إلى المَعَالي مِنَ الأمْرِ بِنَفْسٍ عَنِ الدّنَايَا عَزوفِ
٢١
يَصرَعُ الخَطبَ وَهْوَ صَعْبٌ جَليلٌحُسْنُ تَدبيرِهِ الخَفيِّ اللّطيفِ
٢٢
رَائِحٌ مُغْتَدٍ بحِلْمٍ ثَقِيلٍرَاجِحٍ وَزْنُهُ وَفَهْمٍ خَفيفِ
٢٣
قُلَّبيٌّ يَكادُ يَخْرُجُ مِنْ وَهْمِكَ في شَكْلِهِ الرّشِيقِ الظّرِيفِ
٢٤
وَكَأنّ الشّليلَ والنّثْرَةَ الحَصْداءَ مِنْهُ عَلَى سَلِيلٍ غَرِيفِ
٢٥
صَاحبُ الحَمْلَةِ التي تَنْقُضُ الزّحْفَ بحَمْلِ الصّفُوفِ فَوْقَ الصّفُوفِ
٢٦
يَتخَطّى الرّدَى فَيَملأُ صَدْرَ السّيْفِ مِنْ جَانِبِ الخَمِيسِ الكَثِيفِ
٢٧
حَيْثُ لا يَهْتَدي الجَبَانُ إلى الفَرّوَحَيْثُ النّفُوسُ نُصْبُ الحُتُوفِ
٢٨
في لَفيفٍ مِنَ المَنَايَا يُمَزِّقْنَ غَداةَ الهَيْجَاءِ كُلَّ لَفِيفِ
٢٩
وَمَقَامٍ بَينَ الأسِنّةِ ضَنْكٍوِهَشيمٍ مِنَ الظُّبَا مَرْصُوفِ
٣٠
مَدَّ لَيْلاً على الكُمَاةِ فَمَا يَمْشُونَ فيهِ إلاّ بِضَوْءِ السّيُوفِ
٣١
يا أبَا الفَضْلِ قَدْ تَنَاهَى بُلُوغُ الفَضْلِ مِنْ دُونِ فَضْلِكَ المَوْصُوفِ
٣٢
مجْدُ سَهلٍ والفَضْلِ والحَسَنِ الإحْسَانِ في مَجدِكَ الرّفيعِ الشّرِيفِ
٣٣
كِسْرَوِيّونَ أوّلِيّونَ في السّؤدَدِ بِيضُ الوُجُوهِ شُمُّ الأنوفِ
٣٤
سُدْتَ في سِنّكَ الحَدِيثِ وَمَا النّجْدَةُ إلاّ للأجْدَلِ الغِطْرِيفِ
٣٥
وإذا أُنْكِرَ البَخِيلُ مِنَ القَوْمِ فأنْتَ المَعْرُوفُ بالمَعْروفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.