الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إِنَّ ألأَميرَ أَبا عَليٍّ أَصْبحَت

البحتريالعصر العباسي · ١٬٠٢٧ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنَّ ألأَميرَ أَبا عَليٍّ أَصْبحَتكَفَّاهُ قَدْ حَوَتِ المَكَارمَ والعُلاَ
٢
حَاطَ الخِلاَفةَ ذَئِداً عَنْ عِزِّهاوكَفَى الخَليفةَ مَا أَهَمَّ وأَعْضَلاَ
٣
سَيْفٌ عَلَى أَعدَائِهِ لا تَنْجَلِيظُلَمُ الخُطُوبِ السُّودِ حَتَّى يُجْتَلَى
٤
تَثْنَِي بوَادِرَهُ الأَنَاةُ ورَبَّماسَارتْ عزِيمتُهُ فَكاَنَتْ جَحْفَلاَ
٥
تَقِفُ المَوَالي حَجْرَتَيْهِ فإِنْ غَدَاأَغْدَى لُيُوثاً ما تُرَامُ وأَشْبُلاَ
٦
قَدْ جَرَّبَ الأَعْدَاءُ مِنْ وَقَعَاتِهِمَا كَفَّ غَرْبَ الخَالِعِينَ ونَكَّلا
٧
كَمْ سادِرٍ في الغَيَِ ذَمَّ فِعَالَهُلَمَّا هَوَى تَحْتَ السُّيُوفِ مُجَدَّلاَ
٨
كَأَبِي نُمَيْرٍ إِذْ تَتَابَعَ غيُّهُوغلاَ به من فَرطِ بَغْيٍ ما غَلاَ
٩
قَطَعَتْهُ وَقْعةُ مَشْرَفيٍّ صَارِمٍأَعْيَا لَهَا جُثْمانُهُ أَن يُوصَلاَ
١٠
وغَدَتْ به نِصْفَيْنِ قد فُصِلاَ عَلَىحَدَقٍ تَوَخِّى قَاسِمٍ أَن يَعْدِلاَ
١١
يَتَأَمَّلُ الأَقوامُ إِذْ حَدَقوا بهِنِصْفَيْنِ أَيُّهُمَا يَرَوْنَ الأَطْوَلاَ
١٢
قَدْ قُلْتُ لِلعَرَب اشْكُرُوا ذَا أَنْعُمٍأَوْلاَكُمُوها صَافِحاً ومُنَوِّلاً
١٣
عَجِلَتْ مَوَاهِبُهُ لَكُمْ فَتَسَرَّعَتْوتَثبَّتَتْ خُطُوَاتُهُ أَنْ تَعْجَلاَ
١٤
حَقَنَ الدِّمَاءَ ولو يَشَاءُ هَرَاقَهاجَزْلَ العَطَليا حَامِلاً مَا حُمِّلاَ
١٥
صَلُحَت بهِ أَسْبَابُ قَوْمً لَمْ يَكُنْإِلاَّ التُّقَى بِصَلاَحِهَا مُتَكَفّلاَ
١٦
شَمَلَ الثُّغُورَ بِدِيمةٍ مِنْ جُودِهِسَمْحٍ وذَلَّلَ حِمْصَ فِيمَا ذَلَّلاَ
١٧
أَصْحَبْتُهُ أَمَلِي وَمِثْلُ خِلاَلِهِكَرُمَتْ فأَعْطَتْ رَاغِباً مَا أَمَّلا
١٨
وَرَجَوْتُ أَنْ يُعْطَى بِقسْطِ فُتُوحِهِفَيُخَوَّلَ الشَّامَاتِ فيمَا خُوٍّلاَ
١٩
لِيُقَوِّمَ المُعْوَجَّ مِنْ تَدْبِيرهاويُعِيدَ مُدْبِرَ كلِّ أَمْرٍ مُقْبِلاَ
٢٠
وَلَرُبَّ رُتْبَةِ سُؤْدُدٍ شَفَعَتْ بِهِمِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْعَى لها ويُؤَهَّلاَ
٢١
َ انَ السَّحَابُ مُجانِباً لِبلاَدِناحَتَّى قَدِمْتَ فَجادَ فيهِ وأَسْبَلاَ
٢٢
فاسلَمْ لنا طَولَ الحيَاةِ مُؤَمَّراًومُؤَمَّلاً ومُعَظَّماً ومُبَجَّلاَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البحتري

شاعر عباسي ارتبط اسمه بمنبج، المدينة التي وُلد فيها وظلّ يعود إليها حتى وفاته. قيل إن شعره «سلاسل الذهب»، وروى أبو العلاء المعري أن المتنبي وأبا تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. عرض شعره على أبي تمام في حمص فأرشده وقال له: «أنت أمير الشعر بعدي»، ثم صار شاعرًا في بلاط المتوكل ومن بعده المنتصر والمستعين والمعتز. من أشهر ما نظمه قصيدته السينية التي استلهم فيها إيوان كسرى.

قصائد أخرى لـالبحتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة