١
خَيرُ نَيلِكَ نْ أنَلتَ الجِزيلُاختيارِيكَ في الأُمُورِ الأصِيلُ
٢
لا تُقَلّلْ إذا هَمَمْتَ بجَدْوَىإنّ شَرّ الأعدادِ عِندي القَليلُ
٣
وَذا أشكَلَ الصّوَابُ عَلى ظَنّكَ فانظُرْ ماذا يَرَى إسماعيلُ
٤
مُبتَغي غايَةٍ مِنَ الجُودِ ما يَبْلُغُهُ دونَ مُبتَغاها عَذُولُ
٥
آلَ مِنْ وَائِلٍ إلى بَيْتِ فَخْرٍبَاتَ سَارِي العُلا إلَيهِ يُئولُ
٦
وَادِعٌ مِنْ كِفَايَةٍ وَهْوَ بالمُلْكِ وَتَوْفيرِ حَظّهِ مَشغُولُ
٧
أرْيَحيٌّ إذا تَهَلّلَ لِلْجُودِ أضَاءَتْ طَلاقَةٌ وَقَبُولُ
٨
ما لوَجْهِ السّمَاءِ حينَ تَجَلّىحُسنُ وَجْهِ الوَزِيرِ حينَ يُخيلُ
٩
زَانَهُ البِشرُ وَالعَطَاءُ كَمَا طَبّقَ صَدْرُ الحُسامِ وَهوَ صَقيلُ
١٠
يا أبا الصّقرِ فضْلُكَ المُرْتجى حَيْنَ يَفْنَى المرْجُوُّ وَالمَأمُولُ
١١
ما أُبَالي إذا ابتَدَأتَ بنُعْمَىأنتَ فيها أمْ غَيرُكَ المَسْؤولُ
١٢
وَابنُ عَبدِ العَزِيزِ في عِزّهِ النّابِهِ عَبْدٌ لِمَا أمَرْتَ ذَليلُ
١٣
حُكْمُهُ في يَدَيْكَ يَتبَعُ ما تَفْعَلُ في حُرّ مالِهِ أوْ تَقُولُ
١٤
كيفَ أخشَى الإكداءَ وَهوَ غرِيمٌبَيّنٌ يُسرُهُ وَأنتَ كَفيلُ
١٥
صِلَةٌ إنْ أرَدْتَ ذُلّلَ مِنْهَاجَانِبٌ رَيّضٌ وَصَحّ عَليلُ
١٦
أنتَ فيها الجَوَادُ إن كانَ غُزْرٌأوْ جُمودٌ فأنتَ فيها البَخيلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.