١
يا بْنَ مَنْ طَابَ في المَوَالِيدِ حُرًّامِنْ بَنِي جَعْفَرٍ إِلى ابْنَ أَبِيهِ
٢
أَنَا بالْقُرْبِ مِنْكَ عِاْدَ صَدِيقٍقَدْ أَلْحَّتْ عَلَيْهِ شُهْبُ سِنِيهِ
٣
عِندَهُ قَيْنَةٌ إِذا ما تَغَنَّتْعادَ مِنَّا الْفَقِيهُ غَيْرَ فقِيهِ
٤
تَزْدَهِيهِ وأَيْنَ مِثْلِيَ فِي الْفَهْمِ تُغَنِّيهِ ثُمَّ لا تَزْدَهِيهِ
٥
مَجْلِسٌ كالرِّيَاضِ حُسْناً ولكنْلَيْسَ قُطْبُ السُّرُورِ واللَّهْوِ فِيهِ
٦
فأَغِثْنِي بما بهِ يُشْترَى دَنُّعَجُوزٍ خَمَّارُهُ مُشْتَرِيهِ
٧
وَبأَشيَاخِكَ الكرَامِ أُولِي الْأَفضَالِ مُوسى بن جَعْفَرٍ وبَنِيهِ
٨
أَنْ تَجَشَّمْتَهُ وإِنْ كَانَ ِلاَّمِثْلَ ما يأْنَسُ الفَتَى بأَخِيهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.