١
إنّ سَيْرَ الخَليطِ حينَ اسْتَقَلاّكانَ عَوْناً للدّمعِ حَتَّى استَهَلاّ
٢
والنّوَى خِطّةٌ منَ الدَّهْْرِ ما يَنفكُّيُشجَى بهاِ المُحبُّ وَيُبْلَى
٣
فأقِلاّ في عَلْوَةَاللّوْمَ إنّيزَائِدٌ في الغَرَامِ إنْ لَم تُقِلاّ
٤
تِلْكَ أيّامُهَا الذّوَاهِبُ منْ أحْسنِ عَيشٍ مَضَى وَدَهْرٍ تَوَلّى
٥
وَخَيَالٍ ألَمّ مِنْهَا عَلى ساعَةِ هَجْرٍ فقُلتُ أهْلاً وَسَهلا
٦
ما أُضِيعَ الهَوَى وَلا نُسِيَ الخِلُّالذي ضَيّعَ الهَوَى وَتَخَلّى
٧
حَاطَهُ الله حَيْثُ أضْحَى وأمْسَىوَتَوَلاّهُ حَيثُ سَارَ وَحَلاّ
٨
سَكَنٌ مُغْرَمٌ بِهَجْرِيَ يَزْدَادُ صُدوداً إذا أنا ازْدَدْتُ وَصْلا
٩
وَبِوُدّي لَوِ اسْتَطَعْتُ فََخَفّفْتُ بصَبْرٍ عَنْ سَيّدي حينَ مَلاّ
١٠
وَمَعَاذَ اللَهِ أنْ أتَعَزّىعَنهُ طولَ الأََيَّامِِ أو أتَسَلّى
١١
قد لَبِستُ الهَوَى وإنْ كانَ ضُرّاًوَتَحَمّلْتُهُ وإنْ كانَ ثِقْلا
١٢
وَتَذَلّلْتُ جَاهِداً لمَليكيوَقَليلٌ مِنْ عَاشِقٍ أنْ يَذِلاّ
١٣
أصْبَحَتْ رُتْبَةُ الخِلاَفَةِ للمُعتَزّ بالله مَنْزِلاً وَمَحَلاّ
١٤
جَمَعَ الله شَمْلَهَا في يَدَيْهِوَرآهُ لَهَا مَكَاناً وَأهْلا
١٥
وَلِيَتْ نَصْرَهُ المُوَالي فأعْطَتْهُ عُلُوّ السّمَاكِ أوْ هُوَ أعْلَى
١٦
مَلِكٌ ما بَدَا لعَيْنِكَ لاّقُلتَ بَحرٌ طَمَا وَبَدرٌ تَجَلّى
١٧
لابِسٌ حُلّةَ الوَقَارِ وَمِنْأُبّهَةِ السّيفِ أنْ يَكُونَ مُحَلّى
١٨
يا جَمَالَ الدّنْيا سَنَاءً وَمَجْداًوَثِمَالَ الدّنْيَا عَطَاءً وَبَذْلا
١٩
كُلّمَا حُصّلَتْ مَساعي قُرَيْشٍطِبْتَ فَرْعَاً في مُنْتَمَاهَا وَأصْلا
٢٠
لكَ مَحضُ النِّجارِ فيها المُصَفّىغيرَ شَكٍّ والقِدْحُ منَها المُعَلّى
٢١
يابْنَ عَمّ النّبيّ والحَبْرِ والسّجّادِوالكَامِلِ الذي بَانَ فَضْلاَ
٢٢
لَهُمُ زَمْزَمٌ وأفْنِيَةُ الكَعْبَةِ والحِجْرُ والصّفَا والمُصَلّى
٢٣
مَنْ أبَى حُبكُمْ فَلَيْسَ منَ اللهوَلَوْ صَامَ ألفَ عامٍ وَصَلّى
٢٤
لمْ يَزَلْ حَقُّكَ المُقَدَّمُ يَمْحُوباطلَ المُستَعَارِ حتّى اضْمخَلاًّ
٢٥
قد طَلَبْنا فلَمْ نجدْ لكَ في السّؤدَدِ والمَجدِ والمَكَارِمِ مِثلا
٢٦
أنتَ أندَى كَفّاً وأشرَفُ أخْلاقاً وأزْكَى قَوْلاً وأكرَمُ فِعْلاَ
٢٧
طَالَعَتكَ السّعُودُ فانْسَكَبَ الغَيْثُ رَذاذاً في ساحتَيكَ وَهطْْلاَ
٢٨
وأتَى العِيدُ في دُجُونٍ تَتَبّعْنَ غَلِيلَ البَطْحَاءِ حَتّى استَبَلاَ
٢٩
عارَضَتْكَ الأنْوَاءُ فيها سَمَاحاًوَحَكَتْكَ السّماءُ سَّحا وَوْبلاَ
٣٠
ذاكَ فَضْلٌ أُوتيتَهُ كُنتَ مِنْ بَيْنِ البَرَايَا بِهِ أحَقَّ وأوْلَى
٣١
وَعَطَاءٌ مِنَ الإلَهِ فَلاَ زِلْتَ مُهَنّا ذاكَ العَطاءِ مُمَلّى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.