١
فَدَتْكَ يَدي مِنْ عاتبٍ وَلسانِيَاوَقَوْليَ في حُكمِ العُلاَ وَفَعَالِيَا
٢
فنّ يَزِيداً وَالمُهَلّبَ حَبّبَاإلَيْكَ المَعَالي إذْ أحَبّا المَعَالِيَا
٣
وَلمْ يُورِثَاكَ القَوْلَ لا فِعْلَ بَعدَهُوَما خَيرُ حَلْيِ السّيفِ إن كانَ نابِيَا
٤
ترَى النّاسَ فوْضَى في السّماحِ وَلن ترَىفتى القَوْمِ إلاّ الوَاهِبَ المُتَغَاضِيَا
٥
وَإنّي صَديقٌ غَيرَ أنْ لَسْتُ وَاجِداًلفَضْلِكَ فَضْلاً أوْ يعُمَ الأعادِيا
٦
وَلا مَجدَ إلاّ حينَ تُحسِنُ عائِداًوَكلُّ فتًى في النّاسِ يُحسِنُ بادِيَا
٧
وَما لكَ عُذْرٌ في تَأخّرِ حَاجَتيلَدْيكَ وَقد أرْسَلتُ فيها القَوَافِيَا
٨
حَرَامٌ عَليّ غَزْوُ بَذٍّ وَأَهْلهَاإذا سِرْتُ وَالعِشرُونَ ألفاً وَرَائيَا
٩
فَلا تُفْسِدَنْ بالمَطْلِ مَنّاً تَمنهُفخَيرُ السّحابِ ما يَكُونُ غَوَادِيَا
١٠
فَنْ يَكُ في المَجْدِ اشترَاءٌ فإنّهُشَراؤكَ شُكرِي طولَ دَهرِي بمَالِيَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.