١
مُخْلِفٌ في الذي وَعدْسِيلَ وَصْلاً فَلَمْ يَجدْ
٢
فهْوَ بالحُسْنِ مُسْتَبِدٌ وَبِالدّلّ مُنْفَرِدْ
٣
يَتَثَنّى عَلى قَضِيبٍ ويَفْتَرّ عَنْ بَرَدْ
٤
قَدْ تَطَلّبْتُ مَخْرَجاًمِنْ هَوَاهُ فَلَمْ أجِدْ
٥
بِأبي أنْتَ لَيْسَ ليعَنْكَ صَبْرٌ وَلا جَلَدْ
٦
ضَاقَ صَدْري بِمَا أجنّ وقَلبي بِمَا أجَدْ
٧
وَتَغَضّبْتُ نْ شَكَوْتُ جَوَى الحُبّ والكَمَدْ
٨
وَاشْتِكَائِي هَوَاكَ ذَنْبٌ فإنْ تَعْفُ لا أعُدْ
٩
قَدْ رَحَلْنَا عَنِ العِرَاقِ وَعَنْ قُطْبِهَا النّكِدْ
١٠
حَبّذا العَيْشُ في دِمَشْقَ إذا لَيْلُها بَرَدْ
١١
حَيْثُ يُسْتَقْبَلُ الزّمانُ ويُسْتَحسَنُ البَلَدْ
١٢
سَفَرٌ جَدّدَتْ لَنَا اللَهْوَ أيّامُهُ الجُدُدْ
١٣
عَزَمَ الله لِلْخَلِيفَةِ فيهِ عَلَى الرَّشَدْ
١٤
مَلِكٌ تَعْجِزُ البَرِيّةُ عَنْ حَلّ مَا عَقَدْ
١٥
يَا إمَامَ الهُدَى الّذي احْتَاطَ للدّينِ واجْتَهَدْ
١٦
سِرْ بسَعْدِ السّعُودِ فيصُحْبَةِ الوَاحِدِ الصّمَدْ
١٧
وَابْقَ في العِزّ والعُلُوّ لَنَا آخِرَ الأبَدْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.