١
عِنْدَ ظِبَاءِ الرَّمْلِ أَوْ عِينِهِقَلْبُ مَشُوقِ القَلْبِ مَحْزُونِهِ
٢
يُهَوِّنُ الهَجْرَ خَلِيٌّولَوْيَعْشَقُ مَا قَالَ بِتَهْوِينِهِ
٣
والشَّوْقُ مَصْرُوفٌ ِلى شادِنٍمُخْتَلِفٍ بَحْرُ أَفَانِينِهِ
٤
لَوَّنَ مِنْ أَخْلاَقِهِ والهَوَىفِيهِ عَلَى كَثْرَةِ تَلْوينِهِ
٥
حَسَّنَهُ بَارِيهِ إِذْ صَاغَهُمِنْ فِتْنَةٍ أَعْجَبَ تَحْسِينِهِ
٦
إِنْ تَتَعَجَّبْ فَلأَبْكَارِ مايَأْتِي بهِ دَهْرُكَ أَو عُونِهِ
٧
يَسْتَنْزِلُ المَرْءَ عَلَى هَوْنِهِعَنْ حُكْمِهِ فِيهِ عَلَى هُونِهِ
٨
أَبُو عَلِيٍّ خَيْرُ مَنْ يُرْتَجَىفي شِدَّةِ الدَّهْرِ وفِي لِينِهِ
٩
تَاجِرَ مَدْحٍ يَصْطَفِيهِ علَىتَقْويمِهِ الحَمْدَ وتَثْمِينِهِ
١٠
يُقَصِّرُ الْقَوْمُ وَهُمْ عُصْبَةٌعَن حَزْرِ مَا يُولِي وتَخْمِينِهِ
١١
وما وَصِيفٌ يَوْمَ وَصْفي لَهُبخامِلِ الذِّكْرِ ولا دُونِهِ
١٢
يَعْتَمِدُ السُّلْطَانُ مِنْهُ عَلَىمُبَارَكِ الطَّائرِ مَيْمُونِهِ
١٣
مُظَفَّرِ في الحَرْبِ مَا سِرُّهابِظَاهِرٍ عَنْ حَظْرِ تَحْصٍينِهِ
١٤
عَهْدٌ مِنَ السَّيْفِ عَلَى خَدِّهِمُجَاوِرٌ مَارِنَ عِرْنِينِهِ
١٥
إِنْ شَانَ قَوْماً ضَرْبُ أَقْفَائِهِمْشَرَّفَهُ الضَّرْبُ بِتَزْيينِهِ
١٦
نَسْتَمْتِعُ اللهَ بأَيَّامِهِوعِزِّهِ فِينَا وتَمكِينِهِ
١٧
وَلْيَفْدِهِ مِنْ كُلِّ مَا يُخْتَشَىكُلُّ مَصُونِ الْمَالِ مَخْزُونِهِ
١٨
تُرَاكَ مُعْدِيَّ عَلَى ظَالِمٍضَعِيفِ عَقْدِ الرَّأْيِ مَاْفُونِهِ
١٩
لم تَدَعِ الأُبْنَةُ في عِرْضِهِبِقِيَّةً تُرْجَى ولا دِينِهِ
٢٠
مَا انْزَجَرَ الصِّبْيانُ عن نَيْكهِلِلطُّولِ مِن ظَاهِرِ عُثْنُونِهِ
٢١
فَضَائِحٌ إنْ يَلْتَمِسْ غَسْلَهَالا يَنْقَ مِنْهَا غِشُّ صَابُونُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.