١
نْ دَعَاهُ داعي الصبَى فأجابَهْوَرَمَى قَلْبَهُ الهوَى فأصَابَهْ
٢
عِبْتَ مَا جَاءَهُ وَرُبّ جَهُولٍجَاءَ ما لاَ يُعَابُ يَوماً فَعابَهْ
٣
لَيتَ شِعرِي غَداةَ يُغدَى بسُعدَىأيّ شَيءٍ منَ الرَّبَابِ أرَابَهْ
٤
أهُوَ الجِدُّ منْ صَرِيمَةِ عَزْمٍأمْ هوَ الهَزْلُ في الهَوَى والدُّعَابَهْ
٥
خَوْنُ عَينٍ لمْ أحْتَسبْهُ وَقَلْبٍلمْ أخَفْ يَوْمَ رَامَتَينِ انقِلاَبَهْ
٦
بَاتَ يَخشَى على البعادِ اجْتِنَابيشِقُّ نَفسٍ قد كنتُ أخشَى اجتنَابَهْ
٧
صَافحاً عَنْ خَفيّ ذَنْبٍ وَقد صَافَحتُ في ساعةِ الوَداعِ خِضَابَهْ
٨
رَشَأٌ إنْ أَعَادَ كَرَّ بلَحْظٍأشعَلَ القَلْبَ مُضْنِياً أو أذَابَهْ
٩
لمْ يَدَعْ بَيْنَنا التّبَاعُدُ إلاّذِكْرَةً أوْ زِيَارَةً عَنْ جَنَابَهْ
١٠
قَلّ خَيرُ الإخواّنِ إلاّ مُعِزٌّعَن تناءٍ أو عَائِدٌ من صَبَابَهْ
١١
إنْ تَسَلْني عَنِ الشّبَابِ المُوَلّيفَهُوَ القَارِظُ انتظَرْتُ إيَابَهْ
١٢
غض عيش زالت غمامته عني ومن بالغمامة المنجابه
١٣
يغنم الموجز الهجوم على الأمر ويكدي المطاول الهيابة
١٤
وَخَليلٍ دَعَوْتُهُ للمَعَالِيوَهيَ دونَ الطُرَّاقِ تطرَق بَابَهْ
١٥
هُمَّ عَنْ دَعوَتي وَمَن ساءَ سمعاًفي مَوَاضِي أمْثَالهمْ ساءَ جَابَهْ
١٦
عَجَبٌ منه يَوْمَ ذاكَ وَمنّييَتَقَصّى بالضّاحكِ استغرَابَهْ
١٧
لا تَخَفْ عَيْلَتي وتلكَ القَوَافيبَيْتُ مَالٍ نْ أخَافَ ذَهَابَهْ
١٨
كَمْ عَزِيزٍ حَرَبنَ منْ غَيرِ ذُلٍّمالَهُ أو نَزَعنَ عَنهُ ثيَابَهْ
١٩
قد مَدَحْنا إيوَانَ كسرَى وَجئنانَستَثيبُ النُّعْمَى من ابنِ ثَوَابَهْ
٢٠
بَيْتُ فَخْرٍ كانَ الغنى لوْ يُوَافيزَائرُ البَيْتِ عندَهُ أرْبَابَهْ
٢١
وإذا ما أَلطّ بالحَقّ قَوْمٌفَمنَ الحَقّ أنْ تَنُوبَ القَرَابَهْ
٢٢
أنْتُمُ منْهُمُ خَلا ما لَبستُمْبَعدَهمْ منْ مُعَارِ زِيّ الكتابَهْ
٢٣
هِمَمٌ في السّمَاءِ تَذهَبُ عَلْواًوَرِبَاعٌ مَغشِيّةٌ مُنْتَابَهْ
٢٤
وأناس إنْ ضَيّعَ المجد قومحفظوا المجدَ نْ يُضِيعُوا طِلاَبَهْ
٢٥
ما سَعَوْا يَخْلُفُونَ غَيرَ أبيهمْكلُّ ساعٍ منّا يُرِيدُ نِصَابَهْ
٢٦
جَمَعَتْهُمْ أُكْرُومَةٌ لم يَجُوزُوامُنتَهاها جَمْعَ القِداحِ الرّبَابَهْ
٢٧
خُلُقٌ منْهُمُ تَرَدّدَ فيهمْوَلِيَتْهُ عِصَابَةٌ عَنْ عِصَابَهْ
٢٨
كالحسامِ الجرَازِ يَبقى على الدّهرِ وَيُفني في كلّ عَصرٍ قِرَابَهْ
٢٩
ما تَسَامَتْ أخطارُ فارِسَ إلاّمَلَكوا الفَرْعَ منهمِ وَالذّؤابَهْ
٣٠
وإذا أحْمَدُ استُهلّ لنَيْلٍأكثَرَ النّيْلَ وَاهباً وأطَابَهْ
٣١
مَاثِلٌ في أُرُومَةِ المَجدِ تَرْضَىمُنْكَفَاهُ إلى النّدَى وانصِبَابَهْ
٣٢
أرْتَجي عندَهُ فَوَاضِلَ نُعْمَىما ارْتَجَاهَا الشّمّاخُ عندَ عَرَابَهْ
٣٣
ماثل في أرومة المجد ترضىمنكفاه لى الندى ونصبابه
٣٤
لمْ يُغادِ الظّما وَلم يَدرِ كَيفَ الريُّ مَنْ لم يُمْطَرْ بتلكَ السّحابَهْ
٣٥
إن جَرَى طالباً نهاية فخرأحْرَزَ السّبقَ فائتاً أصْحَابَهْ
٣٦
ومضاه له تفنن حتىفايضالبحر زاخراً بصبابه
٣٧
قُلتُ هَبْ شَرّ ما تُعَاني وَقَد يُنْجيكَ منْ شَرّ مُؤيِدٍ أنْ تَهَابَهْ
٣٨
وَمنَ النّقصِ أنْ تُشيدَ بفَضْلٍنلْتَ مَدْخُولَهُ وَنَالَ لُبَابَهْ
٣٩
إنْ تُرِدْ نَقْلَ بَيْتِهِ لا يُتَابِعْكَ شَرَوْرَى وَلا يُطاوِعْكَ شابَهْ
٤٠
تَيّمَتْهُ عُرَى الأُمُورِ وَرَاقَتْهُ اسْتبَاءً للُبّهِ وَخِلاَبَهْ
٤١
وعلت أريحية منه تدنيه لأنس عن الحجى والمهابه
٤٢
سَلِسٌ بالَعَطَاءِ حَتّى كأنّانَبتَغي عندَهُ حجارَةَ لابَهْ
٤٣
هُوَ للرّاغبينَ عُدَةُ مَالٍ كمَا البَيتُ للحَجيجِ مَثَابَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.