الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كُلّما شاءَتِ الرُّسُومُ المُحيلَهْ

البحتريالعصر العباسي · ١٬٠٢٧ قصيدة
٩ قراءة
١
كُلّما شاءَتِ الرُّسُومُ المُحيلَهْهَيّجَتْ مِن مَشوقِ صَدْرٍ غَليلَهْ
٢
وَد َخيلاٍ مِنَ الصّبَابَةِ مَا يَتْرُكُ مَاءَ الدَّمُوعِ حتّى يُسيلَهْ
٣
قد سألنا سُعدى على أنّ سُعدَىبالذي يَسألُ المُحِبُّ بَخِيلَهْ
٤
حلأَتْنا عَنْ زَوْرَةٍ في مَنَامٍمُبْتَغَاهَا وحَاجَةٍ مَمْطَولَهْ
٥
شَدّ مَا تُخلِفُ الظّنُونُ وَما يَكْذِبُ وِدُّ الخَليلِ مِنّا خَليلَهْ
٦
إنْ تُجَرِّبْ بني الزّمانِ تَجِدْهُمْإخْوَةً فيهِ كالشِّفَارِ الكَليلَهْ
٧
وَالفَتى كَادِحٌ لفَعْلَةِ دَهْرٍيَرْتَضِيها أوْ عيشَةٍ مَمْلُولَهْ
٨
خَائِفٌ آمِلٌ لصَرْفِ اللّيَاليوَاللّيَالي مَخُوفَةٌ مَأمُولَهْ
٩
رَاحَ أهْلُ الآدابِ فيها قَليلاًوَحُظُوظُ الأقْسَامِ فيها قَليلَهْ
١٠
فَعَلَيْكَ الرّضَا بِمَا رَضِيَتْهُلكَ هَذي المطَالِبُ المرْذُولََهْ
١١
لَنْ تُلاَقي المَزْوِيَّ عَنْكَ بتَدْبيرٍ وَلَنْ تَصْعَدَ السّمَاءَ بحيلَهْ
١٢
وَذا ما اعتَبرْتَ ظاهرَ أَمْريكانَ خَطباً مِنَ الخُطوبِ الجَليلَهْ
١٣
أطْلُبُ المَالَ في البِلادِ وَماليفي حُرُورِيّةِ ابنِ طُولونَ دَوْلَهْ
١٤
ناقِهُ للسَّمَاعِ والغَبْنُ مِنْهُحَشَفُ رَادِفٌ لَهُ سُوءُ كِيلَهْ
١٥
خُلُقٌ أبْقَتِ المَذَمّاتُ مِنْهُخُبْثَ بَاقي الفَرِيسَةِ المَأكُولَهْ
١٦
كاثَرَتْ أُمُّهُ النّجُومَ ولَمْ تَرْضَ بضعفٍ منها عِداداً بُعُولَهْ
١٧
أتَأنّاهُ كَيْ يُنيبَ وَيَأبَى الفَسْلُ إلاّ خَسَاسَةً وَضُؤولَهْ
١٨
كَمْ تكَرّهتُ غِبَّ أمرٍ فكانَتْعَادُة الدَّهْرِ فيهِ عِندِي جَميلَهْ
١٩
لَيسَ إلاّ فَضْلُ العَزِيمَةِ تُمْضِيهَا وَإلاّ المَطيّةُ المَرْحُولَهْ
٢٠
مَا أرَى الرّكبَ دونَ أَبرٍوَجُرْدٍنَازِلي حِلّةِ العَطَايَا الجَزِيلَهْ
٢١
بَاعَدَتْنَا مَنِ الغِنى بَعدَ قرْبٍمِنّةٌ مِنْ أبي عَليٍّ عَليلَهْ
٢٢
لمْ يكنْ دونَ ناجزِ النُّجحِ إلاّجَاهُهُ يَلتَقي وَجُودُُ حُمُولَهْ
٢٣
لَوْ تَرَى المَرْءَ منهُما لا تَرَاهُفَائِتاً أهْلَ دَهْرِهِ بفَضِيلَهْ
٢٤
مِنْ لسَانٍ إلى البَيَانِ طَويلٍوَيَمينٍ إلى العُفَاةِِ طَوِيلَهْ
٢٥
نِعْمَ عَوْنيْ أُكْرُومَتَينِ فَهَذاعُمدَةٌ للنّدَى وَذاكَ وَسيلَهْ
٢٦
لَنْ يَبِيتَا لاّ رَغيمَيْ ضَمَانٍللََذي يَضْمنُ السّماءَ المَخيلَهْ
٢٧
ِنَّ حَقِّي رَغْبُ النَّوالِ وحَقُّ النَّاسِأَنْ أَسْلُكَ القَرِيضَ سَبِيلَهْ
٢٨
لَيتَ شِعرِي أفََاتَ نَصراً حِمامٌأمْ تَأتّت لَهُ المتَالِف غِيلَهْ
٢٩
يَنْقَضِي ذِكْرُهُ فَلا خيْرَ عَنْهُ وَلا أوْبَةٌ تُدَنّي قُفُولَهْ
٣٠
وَعَلَيكُمْ كَفَالَةٌ أنْ تُثيبُوامُرْسِلَ المَدحِ أوْ ترُدّوا رَسُولَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البحتري

شاعر عباسي ارتبط اسمه بمنبج، المدينة التي وُلد فيها وظلّ يعود إليها حتى وفاته. قيل إن شعره «سلاسل الذهب»، وروى أبو العلاء المعري أن المتنبي وأبا تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. عرض شعره على أبي تمام في حمص فأرشده وقال له: «أنت أمير الشعر بعدي»، ثم صار شاعرًا في بلاط المتوكل ومن بعده المنتصر والمستعين والمعتز. من أشهر ما نظمه قصيدته السينية التي استلهم فيها إيوان كسرى.

قصائد أخرى لـالبحتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة