الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جَزَى الرَّحْمن أفْضَلَ ما يُجَازِي

قيس بن ذريحالعصر الأموي · ٨٦ قصيدة
٤ قراءة
١
جَزَى الرَّحْمن أفْضَلَما يُجَازِي على الحسانِ خَيراً مِنْ صَديقِ
٢
فَقَد جَرَّبتُ إخواني جميعاًفما ألْفَيْتُ ككبْنِ أبي عَتِيقِ
٣
سَعَى في جَمعِ شَملي بَعدَ صَدعٍوَرَأْيٍ حِدْتُ فيهِ عَنِ الطَّرِيقِ
٤
وَأطفأ لَوعَة ً كانَت بِقَلبيأغَصَّتني حَرَارَتُها بِرِيقي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن ذريح

عُرف قيس بن ذريح بلقب «مجنون لبنى»، وهو أحد القيسين المتيَّمين إلى جانب مجنون ليلى. نشأ في الحجاز مع لبنى بنت الحباب الكعبية، فعشقها وتزوجها ثم طلقها لأنها لم تلد، فهام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. كان أخاً للحسين بن علي من الرضاع، وشعره في التشبيب ووصف الشوق والحنين عالي الطبقة. بعد أن تزوجت لبنى غيره واختارت الطلاق لتعود إليه، ماتت فمات على إثرها.

قصائد أخرى لـقيس بن ذريح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة