١
ما لم تزوروا فالمامُ الكرى زورُأنَّى وقد صاحَ حادي عيسكمْ سيروا
٢
سرتمْ فكم حنَّ مشغوفٌ بكم دَنِفٌفي الربعِ حُزناً وكم قد أن مهجورُ
٣
طوى على لهبِ الأشواقِ أضلعَهوحشوُها منه تأجيجٌ وتسعيرُ
٤
تُذكي الغرامَ وفي وجدي وزفرتِهلو لامسَ الصخرَاِضرامٌ وتأثيرُ
٥
جمعتمُ بين اشجاني وبينكمُوكلُّ ذنبٍ سوى التفريقِ مغفورُ
٦
حسبي من الوجدِ أجفانٌ مباعَدَةٌما تلتقي وحشاً بالشوقِ مسجورُ
٧
وادمعٌ كلما أنشْدتُ مِن طربيشِعرى فضدّانِمنظومٌ ومنشورُ
٨
تنهلُّ في أربعُ الأحبابِ نائبةًعنِ الغمامِ وجيبُ الليلِ مزرورُ
٩
مرابعٌ عَفَّتِ النّكباءُ ما ثلَهامِن بعدِ ما مرَّ دهرٌ وهو معمورُ
١٠
وللزمانِ بأهليهِ ولو كَرِهواوبالدَّيارِ تصاريفٌ وتغييرُ
١١
يا مُنحَني الجِزْعِ لا زالَ السحابُ لهعليكَ بالغيثِ ترويحٌ وتكبيرُ
١٢
يروي ثراكَ فيبدو في رياضِكَ مِنبدائعِ النَّورِ للرائي أزاهيرُ
١٣
وينثني البانُ ريانَ الغصونِ اِذاما ميّلَتهُ النُّعامى وهو مَمْطُورُ
١٤
تنوحُ مِن فوقهِ الورقاءُ ساجعةًوالصبحُ لائحةٌ منه التباشيرُ
١٥
لنوحها فوقَ أفنانِ الأراكِ وقدغابَ الهديلُ مِن الأشواقِ تكريرُ
١٦
فاِنْ يَهِمْ بحنينِ الوُرقِ حِلْفُ هوًىشوقاً فاِنَّ حليفَ الشوقِ معذورُ
١٧
مذ بانَ أحبابهُ عنهُ وجيرتُهُأمسى الكرى وهو عن عينيهِ مذعورُ
١٨
وعوَّضتْه النوى مِن بعدِهم حُزناًوكانَ بالقربِ منهمْ وَهْوَ مسرورُ
١٩
فأصبحَ الدهرُ مذموماً فليتهمُعادوا ليرجِعُ عندي وهو مشكورُ
٢٠
وما على جَلَدي عارٌ وقد نَزَحُوااِذا اغتدى وَهْوَ مغلوبٌ ومقهورُ
٢١
حَمَّلْتُهُ الحبَّ يعني ثِقلُه اِضَماًفبانَ فيه مِنَ الاعياءِ تقصيرُ
٢٢
أحبابَنا كانَ سرّي قبلَ بينكمُوقبلَ فيضِ دموعي وهو مستورُ
٢٣
أيام كنتُ بقربي منكمُ جَذِلاًللبِشْرِ تُبْرِقُ مِنْ وجهي اساريرُ
٢٤
واليومَ قد صارَ حظَّي مِن دنوكُّمُنَزْراً وقد كانَ منه وهو موفورُ
٢٥
أُعلَّلُ القلبُ أن أضحى يُطالِبُنيبالوصلِ منكمْ فيُمسي وهو مغرورُ
٢٦
حتى كأنَّ التئامَ الشملِ لا بَعُدَتْأيامُ أُنسي بأهلِ الودَّ محظورُ
٢٧
هل تُدِنينَّهمُ عيسٌ مزمَمةٌبُدْنٌ مراسيلُ أو وجناءُ عَيْسُورُ
٢٨
مِنْ بعدِ ما حجزتْ بيني وبينهمُ البيدُ البلاقعُ والأعلامُ والقُورُ
٢٩
أظَنُّ فيها حليفُ الكُورِ مُنْتَصِباًفيه اليفايَتخويدٌ وتهجيرُ
٣٠
حتى تعودَ ليالي الوصلِ مشرقةًبهم وذيلُ سروري وهو مَجْرُورُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.