الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مَنْ يرومُ تلاوة القرآن

علم الدين السخاوي · ٢ قصيدة
٣ قراءة
١
يا مَنْ يرومُ تلاوة القرنويرودُ شأو أئمة الإتقان
٢
لا تحسب التجويد مداً مفرطاًأو مدَّ ما لا مدَّ فيه لِوَانِ
٣
أو أن تشدّد بعد مدِّ همزةَأو أن تلوك الحرفَ كالسكرانِ
٤
أو أن تفوه بهمزة متهوِّعاًفيفِرَّ سامعُها من الغَثَيانِ
٥
للحرف ميزانٌ فلا تَك طاغيافيه ولاتكُ مُخْسِرَ الميزانِ
٦
فذا همزْتَ فجِئْ به مُتلطِّفاًمن غير ما بُهْرٍ وغيرِ توانِ
٧
وامددْ حروف المدِّ عند مُسَكَّنٍأو همزة حُسْناً أخا حسانِ
٨
والمدُّ من قبل المسكَّن دون ماقد مُدَّ للهمزات باستيقانِِ
٩
والهاءُ تُخفى فاْلْ في ظهارهافي نحو من هادٍ وفي بُهتانِ
١٠
وجباههم ووجنوبهم مُثْل بلاثِقَلٍ تزيدُ به على التبيانِ
١١
والعين والحا مُظهرٌ والغين قلّوالخا حي تارب الحرفان
١٢
كا لعِْنِ أفرِغْ لا تُزغْ نَخْتِمْ ولاتخشى وسبُحْهُ وكالحسانِ
١٣
والقاف بين جهرها وعلِّهاوالكاف خلْصها بحُسْنِ بيانِ
١٤
ن لم تحْقْق جرَ ذاكَ وهمس ذافما لأجل الرب يختلطان
١٥
والجيم ن ضَعُفَتْ أتَتْ ممزوجةبالشين مثل الجيم في المَرْجَانِ
١٦
والعِجْل واجْتنبوا وأخرجََ شطاهُوالرجز مل الرجُسَ في التِبيان
١٧
والفَجرْ لا تَجْهر كذاك وكاشترىبيِّن تفشيه مع السكان
١٨
وكذا المشدَّد منه نحو مُبشِّراًأو غير ذاك كقوله في شان
١٩
واليا وأُختاها بغير زيادةفي المدّ كالمُوفون والميِزان
٢٠
وبيانُها نْ حُرِّكتْ كلِسعْيِهاوكبغيكم والياء في العِصْيَان
٢١
وكمثل أحْييْنا ويستحيي مِثْلِ الغِيِّ مما جاء في القرن
٢٢
لا تُشْرِبنَّها الجيم ن شددتهافتكونَ معدوداً من اللُّحان
٢٣
في يَوم مع قالوا وهم ونظيرُ ذالا تُدغموا يا معشَر الخوان
٢٤
والواو في حتى عَفَوْا ونظيرهدغامُه حَتْمٌ على الإنسان
٢٥
والضادُ عالٍ مستطيلٌ مطبَقٌجَهْرٌ يَكلُّ لديه كلُّ لسانِ
٢٦
حاشا لسانٍ بالفصاحة قيّمٌدَرْبٌ لأَحكام الحروف مُعانٍ
٢٧
كَمْ رامَهُ قومٌ فما أبدَوا سوىلامٍ مُفَخَّمة بلا عِرفان
٢٨
مَيُّزه باليضاح عن ظاء ففيأطْلَلْنَ أو في غِيضَ يشتبهانِ
٢٩
وكذاك مُحْتَّضَرٌ وناضرةٌ لىولا يحضُّ وخذْهُ ذا إذعانِ
٣٠
واَبِنْهُ عند التاء نحو أفضْتُموالطاء نحو أُضْطُرَّ غير جَبَانِ
٣١
والجيم نحو خفِضَ جناحك مثلهوالنون نحو يحِضْنَ قِسْهُ وعانِ
٣٢
والرا كوَ لْيَضْرِبْنَ أو لام ك فَضْلُ بيْن حيث يلتقيانِ
٣٣
وبيان بعض ذنوبهم واغضُضْ وأَنْقضَ ظهرك اعرفْه تكن ذا شأنِ
٣٤
وكذا بيان الصاد نحو حَرَصْتُمْوالظاء في أَوعَظْتَ للأعيانِ
٣٥
إذ أظهروه وأدغموا فرَّطْتُ فاتَّبِع في القرن أئَمة الأزمانِ
٣٦
واللاَم عند الراءِ أدغم مشبعاًمحضاً ّإذ الحرفان يقتربانِ
٣٧
في نحو قلْ رَبي وما عن نافعفيه وعاصم مَّحى القولانِ
٣٨
وبيانه في نحو فضَّلْنا علىيرفق لكل مُفضَّل يقظانِ
٣٩
وبقُل تعالوا قُل سلام قُل نَعموبمثل قُل صَدَقَ أُعْلُ في التبيانِ
٤٠
والنون ساكنة مع التنوين قدشرحا معاً في غير ما ديوانِ
٤١
وشرحتُ ذلك في مكانٍ غير ذافأنا بذاك عن العادة غانِ
٤٢
والراءَ صُنْ تشديده عن أن يُرىمتكرِّراً كالراءِ في الرحمنِ
٤٣
والدالُ ساكنةٌ كدال حصدْتُمأدغِمْ بغير تعسُّر وتوانِ
٤٤
ولقد لقينا مُظهرٌ ولقدْ رأىوالمُدْحضين أبِنْ بكل مكانِ
٤٥
والودْقَ ودْفعَ يَدْخلون وقَدْ نرىوالتاءَ أدغِمْ عند طائفتانِ
٤٦
وكذا أُجيبَتْ واستطعتَ مُبيَنٌوكنحو أَتْقَنِ فَه بلا كتمانِ
٤٧
والظا لدى فاءٍ ونون مُظهَرٌيحفظن أظفركم بلا نسيانِ
٤٨
والذال إذْ ظلموا ظلمتم ليس في القرن غيرهما فمدغمانِ
٤٩
وإذ يلاقي الراءَ بيَِن ذا وذافي مثل ذَرْ ونذرتُ للرحمنِ
٥٠
وبمذعنين في أخذنا واذكرواوالثاء عند الخاء في الثخانِ
٥١
بيّن وأعثَرْنا لبثُنا تثْقَفنهم كذاك وأَيُّها الثقلانِ
٥٢
وصفير ما فيه الصفير فراعِهِكالقسط والصلصال والميزانِ
٥٣
والفاء مع ميم ك تلقَفْ ما أبِنْوالواو عند الفاء في صَفْوانِ
٥٤
والميم عند الواو والفاء مظهرٌهُمْ في وعند الواو في وِلدانِ
٥٥
لكن مع الباء في بانتها وفيخفائها رأيانِ مختلفانِ
٥٦
وتبيّن الحرف المشدود موضحاًمما يليه ذا التقى المثلانِ
٥٧
كاليمِّ ما والحقَّ قُل ومثال ظلا ظللْنالنا لكيما يظهرَ الأخوانِ
٥٨
وذا التقى المهموس بالمجهور أوبالعكس بيِّنه فيفترقانِ
٥٩
والهمسَ في عشر فشخصٌ حثَّهسَكْتٌ وجهرٌ سواه ذو استعلانِ
٦٠
رتّلْ ولا تُسرِف وأتقِنْ واجتنِبْنُكراً يجيء به ذوو الألحانِ
٦١
وارغب لى مولاك في تيسيرهخيراً فمنِْهُ عونُ كلِّ مُعانِ
٦٢
أبرزتها حسناءَ نَظْمَ عقودها دررٌوفُصل درُّها بجُمانِ
٦٣
واعلمْ بأنَك جائرٌ في ظُلمهان قِستَها بقصيدة الخاقاني
٦٤
ستون بيتاً عُدَّها مع أربعنَظْمُ السخاوي العظيم الشاني
٦٥
ثم الصلاة على النبي وآلهما غرَّد القمريُ على الأغصانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علم الدين السخاوي

عُرف بلقب علم الدين، وارتبط اسمه بمدينة سَخا التي وُلد فيها، ثم بالقاهرة حيث تتلمذ على الشاطبي وأتقن القراءات والنحو واللغة. انتقل بعد ذلك إلى دمشق، فتقدّم فيها على أهل فنونه واشتهر، حتى ازدحم الناس عليه في الجامع لطلب القراءة، وكان يقرئ جماعة في وقت واحد وهو يردّ على كل منهم. شرح «المفصل» للزمخشري، وشرح القصيدة الشاطبية في القراءات، وله خطب وأشعار.

قصائد أخرى لـعلم الدين السخاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة